الإسماعيلية - خليل إبراهيم:

واصلت إدارة سجن بورسعيد تعنتها اليوم الخميس بشأن طلاب الإسماعيلية المعتقلين لديها حيث منعت العلاج عن المرضى الذين يحتاجون لعمليات جراحية وتجاهلت الإضراب الذى بدأه الطلاب منذ ستة أيام -بحسب التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب -.

من هؤلاء الطلاب أحمد عاشور بمنطقة سرابيوم بالفرقة الثالثة بكلية التربية جامعة الأزهر التى حرمته من دخول امتحانات الفصل الدراسى الأول .

قالت أم الشهيد محمود طنطاوى صديق عاشور : أحمد بمثابة ابنى الثانى بعد استشهاد محمود حيث توفيت أمه صغيرا وقال لى انت أمى.

وأضافت: تم اعتقال أحمد يوم 3\11\2013 م علي خلفية المشاركة في التظاهرات السلمية المناهضة لسلطات الانقلاب وتم الاعتداء عليه وسحله واقتادوه إلي البوكس ، وطلب منهم أن يأخذ الكتافة لذراعه المكسور والدواء فرفضوا حيث أصيب برصاصة في ذراعه الأيمن يوم 16 من أغسطس الماضى عند مسجد الصالحين عندما هاجمت مليشيات وسفاحو الجيش المتظاهرين وأدت الرصاصة إلي تهتك وفقد جزء من عظام ذراعه الأيمن .

وأشارت أم محمود أن أحمد عمل كمساعد طبيب في تسجيل بيانات المرضي علي الكمبيوتر لينفق على نفسه وأشقائه ووالده الذى لا يعمل واشتهر بحسن الخلق بين كل الناس وأوضحت أنه من المفترض أن تجرى له عمليات جراحية لإنقاذ ذراعه وحتى اليوم ترفض إدارة السجن .

واستطردت أم الشهيد: عند استشهاد ابنى محمود جلس أحمد بجانبى ولم يرفع عينه من الأرض وقال يا أمى أنا ليست لي أم وأنت أمى واعتبريني ابنك مكان محمود بالله عليكي يا أمى.

وأضافت : حرموني من ابني الأول وعندما اعتقلوا أحمد عاشور حرموني من ابني الثاني اللي كان مهون عليا فراق محمود ومنذ اعتقاله وأنا أزوره بالسجن ولم انقطع عن زيارته وفي كل زياره له في سجن بورسعيد بشوف أشد أنواع العذاب والتعب حتى أدخل له حيث اخرج من منزلي الساعة الثالثه فجرا عشان نلحق الزيارة وفي الأخر بشوفه 10 دقائق بس وبرجع البيت علي الساعه 5 المغرب وإدارة السجن بيفتشوا الأكل بطريقه وحشه ومش كل أنواع الأكل بتدخل ليهم.

ورغم المعاناة التى يعانيها عاشور إلا أنه يبعث رسائل مواساة وتثبيت لأم طنطاوى منها "ابنك أمي قد علم الهدف هو في الجنة ينعم بالترف فبحق الله ابنك أمي أعترف وعن المعاصي أمي ابنك انصرف فإبنك امي ذنبا لم يقترف فابنك أمي ذنبا لم يقترف فابنك أمي قدعلم الهدف ونحو الشهادة أمي ابنك زحف والخوف من قلبه أمي قد حذف والحاناً للشهادة ابنك عزف فابنك أمي قدعلم الهدف فابنك أمي لم يكل او يقف"