شهدت محافظة الإسكندرية، اليوم الخميس، موجة من الطقس السيئ صاحبتها هبوط الأمطار الغزيرة، مما تسبب في حالة من الشلل المروري بشوارع المحافظة؛ حيث تكدست السيارات، إثر تجمعات المياه بالشوارع الرئيسية للمدينة، كما اضطرت شركة الكهرباء إلى قطع التيار الكهربائي عن بعض المناطق، خوفًا من حدوث ماس كهربائي بتسبب في إشعال الحرائق.

 
وأعلنت هيئة ميناء الإسكندرية، أمس الأربعاء،غلق بوغازي الإسكندرية والدخيلة، بسبب سوء الأحوال الجوية، وزيادة سرعة الرياح وارتفاعات الأمواج، وذلك تحسبًا لعدم تصادم البواخر والسفن ببعضها وسلامة الملاحة البحرية.
 
كما أدت موجة الطقس السيئ إلى تحطيم بعض واجهات المنازل والمحال التجارية الزجاجية المطلة على البحر وعدد من أعمدة الإنارة، وكذلك أدت زيادة سرعة الرياح وارتفاع الأمواج إلى توقف حركة الصيد؛ حيث تخوف عدد كبير من الصيادين من النزول إلى البحر، خشية تعرضهم للخطر.
 
بينما تأثرت حركة البيع والشراء بالمحال والمراكز التجارية بالمحافظة، بسبب هطول الأمطار؛ حيث اضطرت المحال للإغلاق، بسبب انعدام حركة الزبائن وعزوف المواطنين عن الخروج من المنازل.
 
من جانبه أصدر طارق مهدي، محافظ الإسكندرية - الانقلابي - توجيهاته إلى رؤساء المدن والأحياء، بسرعة إرسال سيارات، لشفط المياه وإزالة أثار الأمطار من الشوارع، لتيسير الحركة المرورية وسير المواطنين.
 
وأشار "مهدي" إلى أنه تم تشكيل غرفة طوارئ بالتنسيق مع مديريتي الصحة والأمن، تحسبًا لوقوع حوادث مرورية على الطرق، وكذلك رفع الاستعدادات بالمستشفيات العامة بالمحافظة وإدارات الحماية المدنية، لمواجهة أي حوادث أو حرائق تنشأ عن سوء الأحوال الجوية.
 
يذكر أن محافظة الإسكندرية تتعرض حاليًا إلى نوة "الشمس الكبيرة"، وهي نوة ممطرة تستمر لمدة 3 أيام تصاحبها رياح شمالية شرقية، وتتراوح فيها سرعة الرياح ما بين 28 إلى 33 عقدة في الساعة.