انطلقت الجماهير الثائرة اليوم بالاسكندرية في 12 مسيرة صباحية قبيل صلاة الجمعة وعقب انتهاءها مباشرة في جميع احياء المحافظة، حيث جابت عدد من المناطق الرئيسية منها برج العرب والعامرية، وسيدي بشر، وأبوسليمان، والورديان، والدخيلة، ومحرم بك، والسيوف، وغيرها، وشارك فيها عشرات الالاف من السكندريين للتنديد بحكم العسكر والاطاحة باول رئيس مدني منتخب.
إن الجماهير الثائرة بمحافظة الاسكندرية الباسلة لم تتوقف فعالياتهم المقاومة للانقلاب العسكري منذ يوم 30 يونيو وحتى الآن، ولن تتوقف مسيرة المقاومة السلمية للانقلاب العسكري، حيث شارك قرابة 500 الف متظاهر خلال الاسبوع الاخير فقط في 250 فعالية نظمها التحالف الوطني بالاسكندرية، جابت شوارع الاسكندرية جميعها وطافت مسافات تصل الى 1200 كيلو متر بالمحافظة الأبية، بواقع 700 شارع، فيما تفاعلت الجماهير مع فعاليات التحالف من خلال شرفات المنازل ومن داخل المحال التجارية والسيارات بنسبة تتخطى 65% من أجمالي الجماهير التي مرت بها الفعاليات والتظاهرات، وهو ما يعكس التأييد الشعبي للثوار والرفض الجارف للانقلاب العسكري.
ويؤكد التحالف الوطني بالاسكندرية، أن الحراك الثوري سيستمر في تزايد واضح وستجوب فعاليات التحالف جميع شوارع وحواري الاسكندرية لاعلان رفض الظلم ومواجهة الطغيان، وسيلاحق الثوار بكل الطرق الثورية والمشروعة كافة المجرمين من قيادات ميلشيات الانقلاب العسكري التي لم تتوقف عن ممارساتها القمعية الممنهجة ضد مؤيدي الشرعية ورافضوا الانقلاب، والتي كان آخرها اطلاق الرصاص الحي والخرطوش على المسيرات المختلفة صباح اليوم والتي اسفرت عن اصابة العشرات واختطاف 12 متظاهر بينهم طفل لم يكمل عامه الحادي عشر بعد، واقتيادهم بالقوة الجبرية الى معسكر الامن المركزي بشارع سيف بسيدي بشر، كما قامت قوات الانقلاب بالاعتداء علي احد المساجد قبل انطلق المسيرات، واستهدفت المصلين اثناء الركعة الثانية، واطلقت القنابل المسيلة للدموع على الشيوخ والاطفال المصلين، فضلا عن تنامي ظاهرة التعذيب داخل مقار الاحتجاز الأمر الذي أصبح يهدد حياه المعتقلين بعد استخدام ابشع طرق التعذيب المجرمة بكافة القوانين والميثاق العالمي لحقوق الانسان.
ايها الأحرار السكندريون القابضون على الجمر ..
لن نلين.. ولن نستسلم...وسنظل صامدين أمام مجرمى الانقلاب العسكرى وميلشياتهم الدمويه المجرمه.. لا تسمحوا لهم بأن يعتدوا على تظاهراتكم السلميه.. واجهوهم...اصمدوا أمامهم ..لا تسمحوا لهم باعتقالكم ..نحن ثوار.. لا نعرف الخضوع ولا الخنوع ولا التراجع ..معركتنا مع الطغاه والمجرمين هي معركة بين الحق والباطل، فلتزأروا بصوت الحق، ولتعلوا راية الشرعية خفاقة، في مواجهة راية الانقلاب العسكري الدموي الخائن، فالوطن أمانة في اعناقنا، فلتتقدموا وتحاصروا المجرمين في حصونهم حتى تتساقط القلاع واحدة تلو الاخرى ولتعلوا راية الوطن خفاقة من جديد.
الله .. الوطن... الثورة
7 مارس – 2014

