بسم الله الرحمن الرحيم
" الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل".
دأبت قوات الامن فى بورسعيد وميليشيات الانقلاب على انتهاك حرية الانسان وحقوقه ولم تتورع عن فعل ما يشين كل انسان حر ، فما زالت كل يوم ترتكب جرائم ضد الانسانية وكرامة الانسان ، وتتناسى ان يوم الحساب قريب وان الشعب لن يترك حقه وان الانقلاب فى اندحار وانهم سوف يحاكمون فى الدنيا ويساءلون يوم القيامة بين يدى عزيز حكيم .
قامت اليوم الاحد 16/2/2014 ميليشيات الانقلابيين بحملة مداهمات على بيوت العديد من مؤيدى الشرعية واعضاء التحالف الوطنى وذلك فى حوالى الساعة السابعة من مساء اليوم وكرروا كسر ابواب المنازل التى ليس بها احد فى تعد صارخ لأمن المواطنين وحرمة منازلهم .
وبالأمس القريب – فى يوم الجمعة 14/2/2014 - قام أحد المجندين فى سجن بورسعيد بإهانة أحد المعتقلين وسبه وضربه ، فقام باقى المعتقلين بالاحتجاج على هذا الأسلوب غير الأدمى فى التعامل مع أناس هم من نخبة المجتمع ، فهتفوا ضد العسكر وضد الداخلية بأصواتهم وبطريقة سلمية توصل احتجاجهم على هذا التعامل اللا إنسانى ، فما كان من إدارة السجن إلا أن أطلقت عليهم عساكرها وجنود الأمن المركزى ليعتدوا على المعتقلين بالعصى والخرزانات وخراطيم المياه وقطع الكهرباء عن الزنازين ، مما أدى إلى قيام المعتقلين بالتهديد بالإضراب عن الطعام احتجاجا عما حدث .
ان التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب يبلغ قوات الانقلاب انه ان كان مقصدكم من ذلك إضعاف عزائمنا وتليين مواقفنا ، فهيهات هيهات أن تصلوا لذلك ، فنحن صامدون بطرقنا السلمية المبدعة داخل السجون وخارجها حتى نسقط هذا الانقلاب العنصرى الدموى الغاشم الذى تسلط على الشعب وصادر ارادته وكبل حريته ، وساعة الحساب ستكون عسيرة على كل من تعرض لهذا الشعب ولأحراره بالاذى ، كما اننا نحمل إدارة سجن بورسعيد كامل المسئولية عن المعتقلين عندها واننا سنتخذ كل الاجراءات الممكنة لرفع الظلم عنهم .
اما المحامى العام وووكلاء النيابة ببورسعيد التى من المقروض ان تشرف على السجون فاننا لا نأمل فيهم خيرا بعدما صاروا سندا قويا للانقلاب الظالم بدلا من ان يكونوا حصنا للعدالة ودفاعا عن المظلومين واننا نحملهم كامل المسئولية عن سلامة المعتقلين فى سجن بورسعيد واقسام الشرطة الذين حبسوهم ظلما باتهامات ملفقة دون أدلة واضحة . إن دماء شهدائنا الأبطال، وصمود أسرانا الرجال ، وعزيمة ثوارنا الأحرار، هى المصابيح التى ستبدد حتمًا ظلمة ليلكم الموحش وانقلابكم الغاشم .
اما الادعاء الذى ردده بعض المشتغلين بالصحافة كذبا ان احد الاخوان فر من السجن ، فهذا ادعاء كاذب كصاحبه الذى لا يتحرى الدقة والمصداقية فى اخباره الانقلابية ، فالاخوان لا يفرون ولا يهربون ، بل الاخوان صامدون ثابتون حتى يسقطوا الانقلاب واتباعه واذنايه من العبيد .
وحتى نحاكم الجميع محاكمة حقيقية عادلة وناجزة .
والله أكبر وتحيا مصر حرة مستقلة .

