وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
سقط الإنقلاب ونجحت المقاطعة فى كشف سوءته
الله اكبر الله أكبر الله أكبر
الله اكبر : شعب بورسعيد البطل يلقن الإنقلابيين تجار الدماء ومنتهكى الحرمات درسًا لن ينسوه ما حيوا ، فلم تتجاوز نسبة الحضور فى أقصى تقديراتها 12% من عدد الناخبين على مستوى المحافظة رغم جميع الإغراءات والنداءات والتوسلات ، وكان أغلب هذه النسبة من النصارى والفلول وبعض المغيبين نتيجة عمليات التضليل الإعلامى.
الله أكبر : لم تتجاوز نسبة الحضور فى العديد من لجان بورسعيد نسبة 2 % على مدار اليومين بينما زادت النسبة فى المناطق المعروفة بالكثافة المسيحية والفلولية ، فى إستفتاء جماهيرى لا تخطئه عين عمن هو النظام الشرعى الذى يعبر عن الشعب المصرى ، هل هو النظام الذى كانت طوابير الإنتخابات فيه تمتد لكيلومترات منذ قبيل فتح اللجان وحتى غلقها ، أم نظام عزف جموع المصريين أن يلوثوا أصابعهم بحبرهم المخلوط بدماء آلاف من ابناء مصر الأبرار ، بين رئيس شرعى منتخب ، وبين قائد عسكرى خان القسم وعلى رئيسه وإختيارات شعبه إنقلب.
الله اكبر : رغم ادعاءات رجل الكنيسة فى بورسعيد وضابط الشرطة السابق والسياسى الفاشل المتنقل بين الأحزاب طمعا فى منصب ، ذلك الذى إدعى أعدادًا للمصوتين - قبل غلق باب التصويت - لم يتحقق حتى ثلثها على أرض الواقع وإن كانوا قد تكفلوا بتزوير أضعاف الأعداد التى شاركت بالتصويت.
الله أكبر : يعلم شعبنا يقينًا من الصادق ومن الكاذب ، من على الحق ومن على الضلال والباطل ، من حمى إرادة المصريين فى 5 إستحقاقات نزيهة ومن دهس إرادة المصريين بحذائه ، من يعمل على كسب ود المصريين وأصواتهم ومن تربى على تزوير إرادتهم ، بات الكل فى مصر يعلم حقيقة حجم الإنقلابيين وشعبيتهم المتدنية فى أوساط الشعب المصرى ، وأن التزوير بالنسبة لهم كالماء بالنسبة للأسماك ، إن غاب عنهم فقدوا وجودهم.
فتحية من القلب يا شعب بورسعيد العظيم ، فقد لقنتهم دروسًا أدارت رؤوسهم وأصابتهم بحسرة لم يفيقوا منها حتى الآن.
أما انتم أيها الثوارالأحرار، فإستمروا على طريق الحق والحرية ، فالنصر صار أقرب مما تتخيلون ، والله معكم ولن يتركم أعمالكم.
التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب ببورسعيد
الأربعاء 14 ربيع الأول 1435 هــ الموافق 15 يناير 2014 مــ

