نافذة مصر - أمل الأمة :
أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بالإسكندرية بيانا بخصوص فعاليات اليوم ، جاء فيه :
يثمن التحالف الوطني لدعم الشرعية بالإسكندرية خروج قيام 400 ألف متظاهر سكندري بكسر الحصار الأمني الذي فرضته ميلشيات الانقلاب العسركري منذ فجر اليوم على العديد من المساجد ومراكز انطلاق المسيرات المعتادة، والمشاركة في تظاهرات التحالف التي انطلقت من أحياء الرمل وسيدي بشر والعجمي وبرج العرب وجابت شوارع وطرقات المحافظة وسط تأييد شعبي واسع وتفاعل غير مسبوق.
ويؤكد التحالف على أن الانقلاب العسكري مستمر في نفس اساليبه القمعية التي تؤكد ترنحه يوما بعد يوم، حيث استعانت ميلشيات الانقلاب العسكري اليوم بجيش من البلطجية لمحاصرة مسيرات التحالف والاعتداء على المشاركون بها، إلا أن مئات الآلاف المشاركون في التظاهرات لم ترهبهم القبضة الأمنية واستمروا في فعالياتهم.
إن ميلشيات الانقلاب تعاقب المتظاهرين على فعالياتهم أمام القنصيلية الامريكية بعد أن قام المتظاهرون بحصار القنصلية احتجاجا على تصريحات الرئيس الأمريكي المهينة لمصر والتي تؤسس لدولة الانقلاب وتقضي على الديمقراطية في مصر، ولكن المتظاهرون لن يتراجعوا عن حصار الانقلاب واعوانه من دول خارجية ومؤسسات داخلية حتى ينكسر ويزول.
ويقدم التحالف الشكر لشعب الاسكندرية بكل اطيافة، وبشكل خاص طلاب الجامعة وتلاميذ المراحل الثانوية والاعدادية وحتى الابتدائية على الأداء المبهر للجميع والغير متوقع والمؤثر في كسر الانقلاب، حيث شهدت المدارس والجامعات أكثر من 150 فعالية خلال اسبوع واحد، استطاعت بها أرباك الانقلاب العسكري بشكل واضح يكشف هشاشته وترنحه.
إن التحالف بالاسكندرية قد أعد خطة جديدة للتظاهر بالمحافظة خلال الاسبوع المقبل ستكون مفاجئة وستصيب الانقلاب بالارتباك وستزلزل الأرض من تحت أقدام اللانقلابيين، ولن يتراجع المتظاهرون ورافضي الانقلاب عن مطالبهم الشرعية، وستحطم الثورة الانقلاب بشكل نهائي ولا تراجع عن ذلك أبدا.
وفي سياق متصل، لوحظ اليوم تفاعل غير مسبوق من أهالي محافظة الإسكندرية شرقها وغربها، أثناء انطلاق مسيراتها، ضمن فعاليات مليونية "الشباب عماد الثورة"، التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية، للأسبوع الثااني على التوالي.
وكانت مليونية اليوم هي الأعلى تفاعلا على الإطلاق، فلم يكتف الأهالي في مسيرات اليوم، برفع إشارات رابعة العدوية، أو تحية المشاركين، أو إلقاء زجاجات المياه فقط، بل تعداه إلى نزول حشود من الأهالي للمشاركة في المسيرات.
والأغرب من ذلك أن الأهالي ساعدوا المتظاهرين فى شوارع 45 فى التصدي للبلطجية، في لقطة غير مسبوقة لم تحدث في الإسكندرية، واستطاع المتظاهرون بمساعدة الأهالي صد البلطجية، ومعهم قوات الأمن، وتقهقهروا في مشهد جديد، أسعد المتظاهرين، وأشار إلى أن محافظة الإسكندرية بأكملها إلا فئة قليلة أصبحت ضد الانقلاب، وأنها وعت جيدا أساليب سلطات الانقلاب في محاولات التصدي للمتظاهرين، والقضاء عليهم.
وأكد عدد من الأهالي أن الحراك الشعبي المستمر لثوار الإسكندرية والذي لم ينقطع يوما واحدا منذ الانقلاب على الرئيس الشرعي محمد مرسي، هو الذي ساهم في زيادة أعداد المشاركين، بل وصل الأمر إلى أن بعض أصحاب المحال كانوا يسألون يوميا عن أماكن تجمع التظاهرات للمشاركة فيها.
إحدى مسيرات اليوم بالإسكندرية - سيدي بشر

