نافذة مصر - الشعب - سويف أون لاين :

قام عدد من المسجلين خطر في مناطق الشيتى والحكمة بطنطا بالتعدى على القوة الشرطية التى تدخلت لفض مشاجرة بمنطقة العجيزى.

حيث اعتدوا على رجال الشرطة السريين بالضرب بالشوم والاسلحة البيضاء  مما نتج عنة اصابة الشرطى السرى هانى محمد مصطفى عيسى 31 سنة باصابات بليغة ومتفرقة ونقل على اثرها لمستشفى الجامعة لتلقى العلاج وتحرر المحضر رقم 17195 جنح اول طنطا لسنة 2013.

وفي سياق آخر داهمت قوة من جنود الجيش والشرطة منزل " حمدى كمال حسين " مجند سابق بوزارة الداخلية والمقيم بقرية الشنطور التابعة لمركز سمسطا بجنوب بني سويف والذى سارع بالهرب غير أن القوة اطلقت عليه أعيرة نارية أصابته في بطنه وقدمه قبل أن يصطحبوه مصابا معهم غير أنه توفي بعد ساعات قليلة من احتجازه ولا توجد معلومات واضحة هل تم توفير عناية صحية لجراحه التى اصيب بها أم تركوه ينزف حتى الموت.

وفي نفس الوقت قتلت الرصاصات الطائشة أخته وهي أم لطفل عمره تسعة أشهر فقط والتى تصادف تواجدها بالمنزل لزيارة أخيها .

الجدير بالذكر أن حمدي كان قد أنهى خدمته منذ حوالي 20 يوما فقط ، وقد شارك كقناص في فض اعتصام رابعة العدوية ، حيث يُشهد ببراعته في القنص ويعرف في بلدته بصائد الحمام ، الأمر الذى يؤكد أن قوات الانقلاب تسعى للتخلص من أدلة إدانتها في مذبحة رابعة العدوية بما فيها التخلص من المشاركين في المجزرة أنفسهم .

وكان حمدي في آخر أيامه قد أبدى ندماً على جرائمه في فض الاعتصام و أدلي بشهادات لأحد زملائه المجندين تفيد تورطه بقتل المتظاهرين ذكر فيها أنهم تعرضوا بالرصاص الحي للمتظاهرين دون تفريق بين كبير وصغير او رجل وامرأة .

الأمر الذى حدا بسلطات الانقلاب بالعمل على سرعة ضبطه وإحضاره فأرسلت بحسب شهود عيان منذ أربعة أيام سيارة ملاكي لاعتقاله من منزله غير أنه لم يكن متواجداً في ذلك الوقت ، فتم ترتيب حملة أمنية كبيرة لمداهمة منزله فجر اليوم قبل أن تسفر الحملة عن قتله هو وشقيقته