نافذة مصر  .
أكد المهندس  محمد سودان أمين العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة بالإسكندرية ، إنه تم الانتهاء من مشروع الصرف الصحي الجديد بمساكن المستعمرة عن طريق إنشاء عدد من الخزانات لتجميع مياه الصرف بالمستعمرة وربطها بخزان آخر كبير الحجم يصل إلى محطة الصرف الصحي الرئيسية عن طريق وصلات مواسير صرف يصل طولها إلى 1200 م متصلة بطلمبات رفع واحدة بجانب الطريق الصحراوي والأخرى على ارتفاع 7 م من المستعمرة وذلك لتجميع مياه الصرف كاملة قبل وصولها إلى أسفلت تلافيا لتعرضه للتآكل  مرة أخرى .
و أشار انه تم وضع خطة فرعية في حال انقطاع الكهرباء عن طلمبات الرفع عن طريق إنشاء بئر بمكان بعيد عن المستعمرة يتصل بمواسير لمنع تسرب المياه لحين إعادة الكهرباء .
وأكد سودان أن هذه المشكلة ظلت تؤرق  أهالي المنطقة لسنوات طويلة وتكررت شكواهم إلى هيئة الطرق والكباري التى أخلت مسؤولياتها بحجة أنها مهدت الطريق أكثر من مرة ولكن تقع المسؤولية على شركة الصرف الصحي لعدم اهتمامها بالأمر وعندما ذهب الاهالى  لشركة الصرف قامت بالتنسيق بينها وبين شركة المقاولون التى وضعت مناقصة لاعادة تاسيس شبكة الصرف بالمنطقة تكلفت 4 ملاين جنيه ، ومن جانبها ابدت  شركة الصرف عدم استعدادها لدفع هذا المبلغ .
واضاف سودان انه فور علم حزب الحرية والعدالة  بالمشكلة قام الحزب بالتنسيق مع رجال الأعمال بالمنطقة لعمل مقايسات ووضع رسومات لشبكة الصرف بتكلفة 400 ألف جنيه فقط وبدء العمل في الموقع حتى تم الانتهاء منه وتسليمه الطريق إلى هيئة الطرق لإعادة رصفه مرة أخرى .
وفي محافظة الغربية دشنت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بالغربية مشروع تحرير رغيف الخبز والدقيق للقضاء على أزمة الخبز وتحسين جودته وسهولة الحصول عليه باعتباره هو محور اهتمامات مشروع "حملة معا نبنى مصر" التى دشنوها بدءا من يوم" 25" يناير الماضى.
وصرح المهندس فؤاد قنديل، مسئول الملف بالحزب أن "العيش" كان من أهم أسباب بل وكان شعار ثورة 25 يناير الذى بدأ بالعيش ثم الحرية والعدالة الاجتماعية بعدما أصبح الحصول على رغيف الخبز يمثل معاناة يومية يعيشها ملايين المصريين لدرجة وصلت إلى القتل والضرب والسحل فى النظام المخلوع.

وأضاف قنديل فى الندوة التى عقدها الحزب بهذا الشأن أن هناك مشروع جديد لتحرير صناعة الدقيق المدعم لتطوير منظومة دعم الرغيف المتهالك، إذ يقضى المشروع الجديد على تهريب الدقيق والقمح المدعم للسوق السوداء، وهو ما اجمع علية الخبراء باعتباره الحل الأمثل للقضاء على أزمة رغيف العيش، مؤكدا أن الدولة هى المسئولة عن تنفيذ هذا المشروع من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية وعليها العمل على توصيل رغيف الخبز حتى بيت المواطن من خلال الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى، للقضاء على مافيا وتجار الدقيق والنخالة.

وأكد قنديل أن المشروع يستفيد منه الكل بدءا من الحكومة وصاحب المخبز والمواطن وتبدأ من توفير مبلغ 11 مليار جنيه وتوفير آلاف من فرص العمل كما أن صاحب المخبز سوف يحصل على مستحقاته ومصروفاته المالية بشكل يومى.

وطالب قنديل الشعب المصرى بالتعاون والتكاتف من أجل تعميم وتشغيل تلك المنظومة الجديدة والاتفاق مع الجمعيات الأهلية التى تقوم بدورها بتوزيع الخبز حتى البيوت للقضاء على الأكمة نهائيا، معتبرا أن المشاركة فى هذا المشروع هى مشاركة هامة وفعالة فى بناء الوطن والقضاء على أزماته.
فيما طالب أحد الحضور بتوفير العلف الحيوانى بأسعار تتناسب مع دخل الفلاح المصرى حتى لا يضطر لأن يشترى الخبز المدعم ويحوله علفا للمواشى وبالتالى الدخول فى منظومة جديدة ومشكلة لا حل لها وتوفير النخالة فى السوق المصرى من خلال شركات المطاحن بعيدا عن احتكار التجار لها.