بيان من حزب الحرية والعدالة بدمياط
مواطن "النجارين" تعرض للضرب من قوة الحراسة ..وليس عضواً في الحزب ولا ينتمي للإخوان
تناولت بعض وسائل الإعلام واقعة التعدي على أحد المواطنين أثناء الإدلاء بصوته، بالكثير من التزييف والمبالغة والتهويل، بقصد الإساءة إلى حزب الحرية والعدالة، وتصوير الحادثة بطريقة تثير الريبة، حيث نسبت تلك القنوات المغرضة المواطن المذكور إلى الحزب، بما يخالف الحقيقة، فالمواطن محمد مسعد فرح لا ينتمي لا لحزب الحرية والعدالة ولا إلى جماعة الإخوان المسلمين.
أما حقيقة الواقعة، والتي قدمت أمانة الحزب في دمياط مذكرة للجهات المختصة، فتتمثل فيما يلي:
توجه المواطن محمد مسعد فرح للإدلاء بصوته مع والده الكفيف في اللجنة رقم (8) بقرية النجارين، التابعة لمركز فارسكور، وأثناء تواجده في اللجنة، طلب من القاضي أن يساعد والده الكفيف، فرفض رئيس اللجنة واستدعى أحد الضباط وقام بإخراجه عنوة، وتم التعدي عليه بالضرب العنيف، وتم احتجازه في غرفة، وتم تحرير محضر بالواقعة
وفي المذكـــرة التي رفعها حزب الحرية والعدالة في دمياط للجهات المختصة، بشأن واقعة تعدي بعض أفراد القوات المسلحة علي مواطن أثناء تصويته، أن المواطن عادل مسعد فرح طلب الإدلاء بصوته شخصياً لنفسه ومساعدة والده الكفيف، فاعترض القاضي علي طلبه مساعدة والده، ولجهل هذا المواطن بالقانون صمم علي وجوده بجوار والده ساعة التصويت فرفض القاضي وضابط القوات المسلحة المكلف بتأمين اللجنة وحدثت مشادة كلامية بين المواطن والضابط قام علي إثرها الضابط بمحاولة حجز المواطن في غرفة المدرسة رغماً عنه، فرفض المواطن واعترض علي حجزهن فحاول الضابط إدخاله إلي الغرفة بالقوة واستدعي بعض الجنود وتعدوا بالضرب المبرح علي المواطن باليد وبظهر الأسلحة وأثناء هذا التعدي حاول المواطن الدفاع عن نفسه، ولكثرة تزاحم الجنود حول المواطن المذكور ترتب علي ذلك قطع كم الأفرول الذي يرتديه الضابط ومن شدة الضرب قام المواطن بِعَضْ الضابط في ذراعه في محاولة منه لمنع الضرب المبرح الواقع عليه من الضابط وأكثر من خمسة جنود وكانت هذه الواقعة أمام كل من:
1) محمد سليمان السيد غريبه . 2) عمرو عبد الواحد عبد الواحد الملحي.
ثم تم اقتياد المواطن إلي استاد دمياط، مقر القوة العسكرية للجيش بدمياط، وتم تحرير محضر، ذكر فيه القطع بكم أفرول الضابط وواقعة عض الضابط في ذراعه فقط، واتهمت القنوات المغرضة المواطن بضرب الضابط وعض إصبعه، ولم تذكر أن التعدي بدأ من الضابط والجنود الخمسة علي المواطن، وأن ما بدر منه ما هو إلا دفاعاً عن النفس ومحاولة لإيقاف الضرب المبرح، وصدرت الأوامر بإحالة المواطن للنيابة العسكرية.

