تقرير / عمر الطيب :
ندى الخولي وعلاء الشبل صحفيان فى الشروق مارسا ـ اليوم ـ اكبر انواع التضليل والإرتزاق .
علاء الشبل كان يجلس على منصات الإخوان ليهاجم النظام السابق فى سبيل تحقيق إختراق لصفوف المعارضة ، وبعد الثورة إنحاز إلى الفلول .
لم ينسى الشبل فضيحة اولاد سميحة التي كان فيها بمثابة كوبري تم تسريب أخبار الفضيحة من خلاله ، فى سياق مشاكل داخلية بين أقطاب الوطني المنحل بالغربية ، لذلك يدين دائماً للفلول بالولاء .
الشبل وصف اللجنة الإعلامية للحرية والعدالة قى المحافظة أثناء دفاعه عن إساءات النائب حمدي الفخراني للإخوان بالجهاز العسكري .
الفخراني ( المنهار جماهيرياً ) لا ينسى أنه عجز عن جمع توقيعات تتيح له الترشح للرئاسة بعد أن طرق ابواب الجميع بلا فائدة ، فلا يهدأ له بال حتى يهاجم ويمارس التهييج والخداع لصناعة بطولات زائفة والهروب من استحقاقات دائرته .
ندى الخولي زعمت أن جماعة الإخوان توزع كراتين محمول على الناخبين فى مجموعة من المدارس في منطقة الزيتون، في وقت متأخر من مساء يوم الأربعاء، وقبل إغلاق موعد الانتخابات بحوالي ساعتين !!! .
وزعمت أن سيارة تابعة لحزب الحرية والعدالة، مغطاة بصور مرشحها الرئاسي، قد توقفت مساء اليوم أمام مدرستي أنصاف سري الثانوية بنات، والإعدادية الحديثة بنات، بالزيتون، وقامت بتوزيع كراتين الهواتف المحمولة على الناخبات اللاتي ملأن الاستمارة المدون على أحد وجهيها رقم اللجنة والناخب في الكشوف، وعلى الجانب الآخر صورة محمد مرسي.
الشبل وندى والفخراني مجرد وهم .
فيما تبقى الشروق بتغطيتها الفاضحة التي تفتقد للحد الأدنى من المهنية ( أمراً طبيعياً ) : فهي واجهة إعلامية لأحد المقربين الكبار من النظام المنحل إنه الناشر إبراهيم المعلم .

