استنكرت أسرة الطالب أحمد ناصف المتحدث السابق لطلاب ضد الانقلاب، والمخفي قسريا للمرة الثانية من داخل مركز شرطة فاقوس بالشرقية لليوم العشرين، استنكدرت إخفاءه بالرغم من قرار نيابة شرق القاهرة إخلاء سبيله بتدابير إحترازية، وأن كافة التقارير الأمنية الواردة من مديرة أمن الشرقية وأقسام الشرطة بها، بالإضافة لتقارير نيابتي جنوب وشمال الشرقية جاءت جميعها تؤكد أن نجلها غير مطلوب أمنيا أو قضائيا.
كما حذرت أسرة "ناصف" سلطات أمن الإنقلاب تلفيق اتهامات جديدة له، بعد توارد معلومات متضاربة تفيد تارة بتواجده في مبني الأمن الوطني بالزقازيق وتارة أخري تفيد بتواجده داخل معسكر قوات الأمن ويتعرض لتعذيب ممنهج للإدلاء باعترافات بجرائم لم يرتكبها.
وقالت والدته أنهم تقدموا بالعديد من البلاغات والتلغرافات للنائب العام ووزير داخلية الإنقلاب بالإضافة للمجلس القومي لحقوق الإنسان، إلا انهم لم يتلقوا أي رد من أي جهة يكشف عن مكان احتجازه، محملة إدراة مركز شرطة فاقوس، ورئيس فرع الأمن الوطني ومدير الأمن بالشرقية، بالإضافة لوزير داخلية الإنقلاب، المسئولية الكاملة عن سلامته وحياته، مطالبة المنظمات الحقوقية بالتدخل للإفصاح عن مكان إخفائه والإفراج عنه.
وكانت نيابة شرق القاهرة قررت في السابع والعشرين من شهر نوفمبر الماضي إخلاء سبيل أحمد ناصف بتدابير إحترازية علي خلفية اتهامه بالتظاهر والتحريض عليه، بعد اعتقاله من القاهرة مطلع شهر إكتوبر الماضي واخفائه قسريا 12 يوما، وتم ترحيله لمركز شرطة فاقوس مطلع الشهر الجاري والذي تعنت في الإفراج عنه لمدة عشرة أيام بعدها أخفاه قسريا لليوم العشرين.

