قضت محكمة الجنايات العسكرية بالاسكندرية الدائرة الأولي الثلاثاء في إعادة إجراءات محاكمة العالم المصري "أحمد حميد" أمين حزب الحرية والعدالة بحوش عيسي بمحافظة البحيرة بالسجن 15 عام في القضية الملفقة المعروفة إعلاميا بحريق قسم شرطة حوش عيسي "عسكرية 507" ، والسجن 5 سنوات في القضية رقم 256 لسنة 2014 والمعروفة إعلاميا بقضية "المدرعة".

يذكر ان المحكمة العسكرية قد أصدرت حكما غيابيا بحق العالم في المجال الزراعي "أحمد حميد وأخرين بالسجن المؤبد 25 عام في القضايا السابق الإشارة اليها .

كما قضت المحكمة العسكرية على كل من "عبدالمنعم محمد علي عقاب حميد" ، "عرفة مصطفي محمد جبريل" ، "محمود رجب عبدالعزيز عكاشة" ،"شوقي عبدالحميد قطله" بالسجن 5 سنوات في قضية المدرعة الملفقة.

بينما برأت "عبد المنعم السيد عوض" فى إعادة إجراءات على حكم غيابي 25 سنه فى قضية حريق مركز حوش عيسي "عسكرية 507".

من هو أحمد حميد

المهندس أحمد حميد يعد من العلماء المصريين البارزين في مجال انتاج التقاوي والخدمات الزراعية وأحد المصنفين عالميا.


وقد بدأ حميد نشاطه الأكاديمي في انتاج التقاوي بعد زيارات طويلة و عمل مع الشركات العالمية في الهند و الصين و تركيا و اسبانيا و هولندا و الأردن و لبنان و السعودية و غزة و تنزانيا و موزمبيق و جنوب أفريقيا ، تبعها إنشاء الشركة الاسلامية بحوش عيسى لصاحبها العالم المصري المهندس أحمد حميد .

وبدا حميد عمله في انتاج تقاوي القمح و هجين الذرة البيضاء 310 و قرر أن تنتج مصر من خلاله لأول مرة في تاريخها بذور الهجن للخضروات التي تحتكرها الشركات العالمية بنسبة 100% .

وتمكن حميد من خلال ابحاثه بالوصول إلى عدد الهجن المعتبرة إلى 100 هجين تنافس الهجن اليابانية و الأمريكية و الهولندية أبرزها 8 هجن منها الفلفل الألوان و الطماطم و الخيار و الكوسة و الكنتالوب الأحمر و الأناناس و الذرة الصفراء .

وعرض على حميد أكثر من 20 مليون دولار من إحدى الدول الأوروبية لشراء أبحاثه وتلقي عرض بالإقامة الدائمة في دولة السودان مع تسليمه 1500 فدان و كان آخر هذه العروض "شيك على بياض" من إحدى الشركات العالمية بقطر لكنه فضل البقاء بمصر و أن تظل أبحاثه ذخرا لمصر .

وقد أعتقل حميد من مزرعته وعدد من العاملين بها بعد محاصرتها لعدة ساعات ثم تم إقتياده إلى حجز فرق الأمن بدمنهور ليجد نفسه متهما من قبل داخلية ونيابه الانقلاب بعدد كبير من القضايا المدنية التي حصل فيها على أحكام بالبراءة وأخري عسكرية ليصدر حكم اليوم بالسجن 20 عاماً ظلما .