واصل الدولار هزيمة حكومة الانقلاب، ووصل سعره إلى 12,50 جنيها بالسوق السوداء، لأول مرة في تاريخ مصر.


وشهدت السوق المحلية إقبالا كبيرا من جانب المواطنين ورجال الأعمال على شراء الدولار، خاصة بعد تلميح طارق عامر، محافظ البنك المركزي، إلى وجود اتجاه لتخفيض جديد في قيمة الجنيه خلال الفترة المقبلة.


وشهد الدولار ارتفاعا للضعف مقابل الجنيه المصري منذ انقلاب 3 يوليو 2013، كما شهد ارتفاعا بقيمة 4 جنيهات منذ اعتقال رجل الأعمال حسن مالك، والذي لفقت حكومة الانقلاب له تهمة المسؤولية عن أزمة الدولار في مصر!.