31/3/2009 

أقرّت تحقيقات "إسرائيلية"، بإصابة صواريخ المقاومة الفلسطينية لقواعد جوية "إسرائيلية" خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة
وأفادت أن صواريخ المقاومة التي أطلقت من غزة إبان العدوان "الإسرائيلي" الأخير أصابت قاعدتي "حتصريم" و"تل نوف" المحصنتين، موضحة أن سلاح الجو الإسرائيلي، أنهى قبل أيام عدداً من التحقيقات الداخلية، فيما يتعلق بدور سلاح الجو خلال الحرب على غزة، في إطار عملية "الرصاص المصبوب".
وبحسب استنتاجات التحقيقات الداخلية - طبقاً لما ذكره موقع المستوطنين 7 - فإن الصواريخ التي أطلقتها فصائل المقاومة في غزة خلال الحرب، والتي أصابت مدينة بئر السبع كانت موجهة نحو قاعدة سلاح الجو في "حتصريم"، بينما كانت الصواريخ الأخرى التي أطلقت من غزة نحو منطقة (غيديره) موجهه نحو قاعدة سلاح الجو "تل نوف".
وأوصت التحقيقات بأن يتعلم طواقم سلاح الجو "الإسرائيلي" القتال تحت وقع إطلاق الصواريخ، وذلك على ضوء استخدام المقاومة الفلسطينية وحزب الله صواريخ بعيدة المدى، داعية القادة إلى دراسة جميع الطرق الصحيحة التي يجب اتباعها في حالة إطلاق صواريخ بعيدة المدى.
كما طالب أحد الاستنتاجات الأخرى بتحصين وتهيئة قواعد سلاح الجو لمواجهة موجات من الصواريخ في حال وقوع حروب جديدة.
قصف قاعدة أمريكية ببئر السبع:
وكانت مصادر عسكرية "إسرائيلية" قد كشفت النقاب لأول مرة في يناير الماضي عن استهداف حركة "حماس" للقاعدة العسكرية الأمريكية "نفاتيم" الواقعة شرقي مدينة بئر السبع المحتلة بثلاثة صواريخ من طراز "غراد".
وحسب المصادر "الإسرائيلية" فإنه خلال إطلاق الصواريخ كانت هناك رياح قويه غيّرت مسار الصواريخ لتسقط غربي بئر السبع في منطقه مفتوحة دون أن تصل للقاعدة العسكرية الأمريكية والتي يوجد بداخلها أحدث منظومة رادار أمريكية منظومة (FBX_T).
وزعم موقع "تيك ديبكا" الاستخباري "أن "حماس" أطلقت تلك الصواريخ الثلاثة وفقًا لمطلب إيراني للمساس بمنظومة الدفاع الصاروخية والتي تم نشرها في "إسرائيل" خصيصًا لاستعراض وإسقاط صواريخ (شهاب 3) الإيرانية، في حين لم يدلل الموقع على ذلك أو يثبت أن ذلك كان بمطلب إيراني

مفكرة الاسلام