18/02/2011

نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :

ألقى العلامة القرضاوي خطبة الجمعة فى نحو 3 ملايين  مصري فى ميدان التحرير ، للمرة الأولى فى مصر منذ 30 عاماً ، وصلى العصر جمعاً وقصر وصلى الغائب على  شهداء مصر طوال عهد مبارك .

وأكد القرضاوي فى خطبته على عدد من المفاهيم  منها : أن هذا يوم المصريين مسلمين وأقباط وليس يوم المسلمين وحدهم ،، معتبراً ثورة مصر ثورة معلمه .

مشيراً إلى أن الإنتصار لم يكن على مبارك فقط وإنما كان إنتصار على الظلم والقهر والسلب والنهب والأنانية .

مشدداً على وعد الله بإقرار الحق ونصر المؤمنين وأن دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة .

وقال القرضاوي أن  الشعب إذا أراد  فإرادته من إرادة الله فالله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

وأضاف الفراعنة نصروا بالرعب حتى نزع الخوف من الشعب ، و أريد أن اقبل أيديكم يدا يداً بما صبرتم وصمدتم ورابطتم وكنتم فى الإيثار كالأنصار .

وأوصاهم  بالحفاظ على روح الثورة مشيراً إلى أن بناء مصر بدأ ، وأضاف إصبروا وحافظوا عليها وحذاري أن يسرقها منكم أحد ممن يتلونون ويلبسون كل يوم وجه جديد وثوب جديد .

وأشار إلى أن مصر الدولة الوحيدة التي ذكرت فى القرآن 5 مرات وأن شعبها عظيم .

موضحاً أن مصر إنتصرت على الطائفية الملعونة التي صنعها الفرعون المستبد وأن المسيحي وقف بجوار أخيه المسلم .

وخاطب القرضاوي الجيش :

 جيش مصر العظيم الذي قاد 4 حروب لم يكن معقولاً أن يخون الشعب من أجل شخص .

الجيش اعقل وأشرف وأطهر من أن ينحاز للديكتاتورية .

 نطالب الجيش أن يحرر مصر من حكومة العهد البائد التي تذكر الشعب بالظلم والباطل والجمال والخيول والقناصة الذين مارسوا القتل والترويع .

نطالب الجيش بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين قضوا دهراً داخل السجون بأحكام محاكم عسكرية وطوارئ لا تهتم بالحق وأن كل ساعة تمر على هؤلاء داخل السجون يأثم بها المتسببون فيها .

وطالب أبناء مصر من الموظفين والعمال بالصبر مضيفاً : الإضرابات والإعتصامات تؤخر البناء  ولا يجوز لنا أن نؤخرالإقتصاد وعلى الجيش أن يطمئنهم .

وتحدث إلى الأنظمة العربية : لن توقفوا التاريخ ولن تحاربوا الأقدار ولن تؤخروا النهار والزمن تغير تقربوا للشعوب وحاوروهم واحترموا عقولهم .

وختم بالقول : عندي أمل أن يقر الله عيني بالخطبة فى المسجد الأقصى كما أقرها بالخطبة فى التحرير .

كما أوصي بفتح معبر رفح فغزة من مصر ومصر من غزة ،، وقال : أغيثوهم واسمحوا بمرور القوافل التي كانت تمنع ،، لا يجوز إغلاق المعابر وحرمانهم وتجويعهم .