06/02/2011
بدأت النيابة العامة أمس التحقيق مع اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية السابق، على خلفية اتهاماته بإصدار أوامر لجهاز الشرطة بفتح النار على المتظاهرين فى 25 يناير .
وكان السفاح حبيب العادلي قد هدد الإخوان صراحة قبل ساعات من سقوطه ، وذلك فى حفل الشرطة الذي حضره مبارك .
و سقط ما لا يقل عن 310 شهيد على يد الشرطة والبلطجية التابعين لها منذ تفجر الانتفاضة الشعبية في 25 يناير الماضي ، عدد كثير منهم تم دهسه حتى الموت .
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر قضائي، إن النيابة وجهت للعادلي عدة تهم، منها :
القتل والشروع في القتل بأن أصدر أوامره لضباطه بإطلاق الرصاص المطاطي والحي على المتظاهرين المطالبين بالتغيير في مصر مما تسبب في قتل عدد منهم .
أمر ضباطه بالانسحاب من مقرات الشرطة وكمائن المرور، مما تسبب في حدوث فراغ أمني أدى إلى حدوث أعمال شغب وسلب ونهب.
جرائم التعذيب والإنتهاك طوال فترة توليه وزارة الداخلية .
كما تم التحفظ على أموال العادلي ومنعه من السفر.
وأكدت مصادر أنه تم اعتقال العادلي منذ مطلع الأسبوع الماضي ووضعه تحت الإقامة الجبرية بمنزله في منطقة الشيخ زايد.

