نافذة مصر :
نفذت داخلية الانقلاب الارهابي الدموي، السبت، حكم الإعدام شنقاً على "محمود حسن رمضان" المتهم ظلما فى واقعة إلقاء الأطفال من أعلى عقار بمحافظة الإسكندرية.
وقالت داخلية الإرهاب في بيان لها : "تنفيذاً للأحكام القضائية الصادرة عقب إستنفاذ جميع مراحل التقاضى ، حيث أصبحت نهائية وواجبة النفاذ ، قام قطاع مصلحة السجون بتنفيذ حكم الإعدام شنقاً على "محمود حسن رمضان عبدالنبى" المتهم فى واقعة إلقاء الأطفال من أعلى عقار بمحافظة الإسكندرية".
يذكر أن الشهيد "محمود رمضان" قد اعتقل على خلفية هذا الاتهام الملفق والمفبرك إعلاميا، وناشدت المنظمات الحقوقية العالمية نظام السفاح "عبدالفتاح السيسي" لوقف التنفيذ، إلا أن رغبتهم في سفك الدماء كانت أكبر.
وفي حوار صحفي سابق كانت زوجة الشهيد قد قالت : "زوجي تعرض لتهديد وضغط لاجباره علي الاعتراف بأشياء لم يفعلها، وفيديو الاعترافات سجل في مديرية أمن الإسكنريه زوجي كان أسفل الخزان لحظة سقوط الولد من أعلي الخزان، طيب هو إزاي رماه؟" هكذا تستغيث لينة صفان زوجة محمود لإنقاذه من الإعدام.
وفي سؤال لها حول ما يعرف بعلم "تنظيم القاعدة" الذي كان بحوذته وظهر في المقطع المصور، قالت: "محمود كان بيعتز بالعلَم ده لأنه راية الرسول عليه الصلاة وأفضل السلام، مش هتصدقني لو قلتلك إني أول مرة أعرف إنه علم تنظيم القاعدة لما محمود اتقبض عليه، محمود شخصية أبسط مما تتخيل، أنا عارفة إن الظروف كلها ضده بس أقسم إن هي دي الحقيقة".
تضيف: "محمود نزل مظاهرة عشان عزل الدكتور مرسي وكان في بلطجية أعلى العقار في سيدي جابر بيرمو كسر سيراميك ودبش على المتظاهرين، وكان معاهم خرطوش، محمود نفسه أصيب وده مثبت، المهم طلع ومجموعة من المتظاهرين لكف أذاهم وهناك حدثت المشاجرة بين البلطجية أعلى الخزان طبعا إعلامنا الانقلابي كان في بداية الترويج لفكره الإرهاب لتثبيت فكره الانقلاب وكان محمود رمضان هو ضحية الإعلام خاصة وإنه ملتحي".
مقاطع فيديو يظهر الفبركة التي قام بها الإعلام الانقلابي في قضية "محمود رمضان" :

