باركت قيادات وفصائل فلسطينية، عملية القدس التي أدت لإصابة 21 مستوطنًا صهيونيًّا، مشددين على أنها رد طبيعي على جرائم الاحتلال، وسط دعوات لشن المزيد من العمليات.


أبو مرزوق: لا أمن للاحتلال حتى يأمن شعبنا

وعدّ موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، في تعليق له عبر "فيسبوك" العملية "رسالة للغاصبين، والمحتلين، والمستوطنين، بأن لا أمن لكم حتى يأمن شعبنا"، مشددًا على أن "الظلم لن يدوم، وأن الحق سينتصر، وأن يوم النصر قريب".


وقال: "هكذا يحتفل شعبنا بذكرى شهدائه، ذكرى استشهاد أسد فلسطين الدكتور الرنتيسي (17 أبريل)، والشهيد أبو جهاد خليل الوزير (16 أبريل).. هديه ولا أحلى، لأسرانا الأبطال، ووعد لا بد آت بتحريركم أيها الابطال، الصابرون، الصامدون، العاضون على الجراح".


بدوره، عدّ الناطق باسم "حماس" حسام بدران، العملية بأنها من أولى بشائر المقاومة التي تجهز على الدوام لمفاجأة العدو في كل أماكن تواجده.


وشدّد بدران في تصريح صحفي على أن "لا أحد يملك مفتاح وقف الغضب الشعبي العارم من وراء جرائم الاحتلال المتواصلة"، مؤكدًا أن المقاومة ماضية حتى دحر الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية


الشعبية: الانتفاضة مستمرة

من جهتها، أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعملية التفجير البطولية، مؤكدة أنها عملية نوعية جاءت في الوقت والمكان المناسبين.


وقالت الجبهة في بيانٍ لها تلقى إن هذه العملية جاءت لتدحض ادعاءات الاحتلال بأنه نجح في إخماد الانتفاضة، وإعلانه مؤخراً بأنه استطاع من خلال أساليبه وقبضته الأمنية الحد من العمليات الفلسطينية.


كانت قوات الاحتلال زعمت مطلع الشهر الجاري تراجع العمليات الفدائية مقارنة بالأشهر الأولى لانتفاضة القدس.

ورأت الجبهة الشعبية أن وقوع التفجير في مدينة القدس المحتلة "اختراق للمنظومة الأمنية الصهيونية التي تفرض طوقاً كاملاً على مدينة القدس".


المقاومة الشعبية: رد طبيعي

من جانبها، باركت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، العملية الفدائية البطولية في القدس.


وأكد القيادي بالحركة هيثم الأشقر، في تصريحٍ أن عملية القدس والعمليات البطولية هى حق طبيعي ورداً على انتهاكات العدو الصهيوني المستمرة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني .


ودعا الأشقر المقاومين وشباب الانتفاضة للمزيد من العمليات البطولية التي توجع العدو ومستوطنيه .

لواء العامودي يبارك

كما باركت كتائب الأقصى "لواء العامودي" الجناح العسكري لحركة فتح، العملية الفدائية، مؤكدةً على أن هذه العملية رد طبيعي على جرائم الاحتلال المتواصلة، ودلالة واضحة على تلبية نداء أحرار الكتائب بتنفيذ العمليات الاستشهادية كخيار وحيد للرد على جرائم الاحتلال المتواصلة في الضفة وغزة والقدس.


ودعت الكتائب مقاتليها في الضفة والقدس، إلى خوض المعارك بكافة الوسائل المتاحة، مطالبةً عناصرها بالنفير في كافة نقاط التماس والعمليات المباشرة التي ستجعل من المستوطنين في أرض فلسطين تحت مرمي بنادق الكتائب أينما تواجدوا.