قال المهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب الإصالة، إن التسريبات تؤكد كل يوم بما لا يدع مجالا لدى أى أحد للشك أن هذا النظام العميل إن لم يتم الإطاحة به، فمصر إلى زوال إذا ظلت راضخة تحت مجموعة من العملاء.

وأضاف شيحة: "هناك نقطة مهمة حول التسريبات عموما، وهى أن المنظومة التى تدير البلد هى السيسى ومدير مكتبه عباس ونسيبه حجازى، وإلا فأين المجلس العسكرى من هذه التسريبات؟!".

وتابع: "دولة بحجم مصر أصبحت تحت حكم العسكر تدار بالتليفون من مكتب لواء جيش، يتواصل مع الدول الأخرى خارجيا، ويجمع المساعدات اقتصاديا ويدير السياسة الداخلية حتى التدخل فى الدول المجاورة".

وتساءل شيحة: "هؤلاء الوزراء وما يتشدقون به من برلمان قادم هل لهم أى قيمة، إم إنهم بصمجية للتصديق على ما يتفق عليه أعضاء العصابة".

وأردف: "عبد الفتاح السيسي ومدير مكتبه تصدرا لضرب استقرار ليبيا لصالح محمد زايد ومحمد دحلان، لأجل مئات المليارات التى لا ندرى أين ذهبت بعدما خرج يقول للشعب: مش هناكل ومافيش وماعنديش".

واختتم شيحة قائلا: "الأمر الأخير هو خسة السيسى فى المقامرة فى ليبيا الشقيقة، غير ملتفت لما يتعرض له أفراد من شعبه لا يقلون عن اثنين ونصف مليون مصرى من إيذاء ومهانة بسبب ممارسات هذا المنقلب، لكن التسريبات رسالة لكل مصرى مغيّب كان مخدوعا بهذا المنقلب، أن المنقلب كزعيم بلطجية يعمل لحساب من يدفع".