رفيقتي في الوطن ..
منذ أربع سنوات وأنتِ ترسمين مشهدا بطوليا تقف الألسنة عاجزة أمام وصفه، وتضربين المثل في الشجاعة والفداء حيثما كان مكانك، تواجهين الرصاصات بقلب لا يعرف الخوف وروح لا تقبل الضيم وعقل لا يلين ولا يمل التفكير في واقع ومستقبل أفضل.
من ميدان التحرير بدأت قصة البطولة .. واستمرت على مدار الأعوام بمختلف الميادين .. فقدمتِ أغلى ما تملكين للدين والوطن فضحيتِ بأمنك وسلامتك ووقتك بل ونفسك.
بنت الثورة .. اهتممتِ بما لم تلق له قريناتك بالعمر بالا، فسطرت أروع قصص الصمود .. بثباتك وهتافك في وجه الظلم وحشد الميادين وبث الأمل بأرواح المعتقلين .. فكنتِ مثالا للفتاة المؤمنة بحق .. لا تخشى بطش سجان ولا سلاح معتدٍ أو مغتصب، تعيش لله وتستمد المعونة منه وحده ..
استعدي بكل قوة وحسم، وتأهبي لحمل اللواء وإكمال مسيرة كل حرة ..
الجامعة ميدانك ..
وإن غدا لناظره قريب ..

