قال الدكتور السيد أبو الخير -الخبير القانوني-: إن عملية أسر 21 نصرانيا في ليبيا وطلب مبادلتهم بكل من كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين لعبة مخابراتية أمريكية لزرع بذور فتنة طائفية في مصر.

وأضاف -عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"- من أعلم داعش ليبيا بهاتين السيدتين؟ ولماذا تم قتل نصارى في ليبيا من قبل الحكاية؟

وتابع: إن هؤلاء النصارى ذهبوا بأوامر من الكنيسة وساويرس للقتال مع حفتر، وتم القبض عليهم، ويتم الآن استغلال الموضوع سياسيا داخليا في مصر لجرها لفتنة طائفية.

وختم: يا نصارى مصر!! قيادات الكنيسة المرتبطة بالمخابرات الأمريكية الصهيونية تتاجر بدمائكم من أجل حفنة دولارات، وضعت في جيوب قادة الكنيسة.. ألم تسألوا أنفسكم ما دخل داعش بما حدث في مصر؟؟؟ إنهم يدبرون لجر مصر لحرب أهلية بفتنة طائفية بعلم وتخطيط قيادات الكنيسة.. يا نصارى مصر!! اخلعوا قيادات الكنيسة وحافظوا على دمائكم وأموالكم.. هذا هو الحل.