قدم المستشار وليد شرابي -عضو حركة قضاء من أجل مصر- تعازيه إلى مسيحيي مصر في حادث مقتل 21 مسيحيا في ليبيا.

قال شرابي -عبر "فيس بوك"-: في غضون عام 2013 أعلنت مجموعة في ليبيا عن أسر ثلاثة مصريين (مسيحيين)، وكانت هناك تهديدات جدية بقتلهم إلا أن الرئيس محمد مرسي كلف السفارة المصرية بمتابعة الموقف بدقة، وطلب من النيابة العامة التواصل مع سلطات التحقيق في ليبيا لإنهاء أزمة الرهائن المسحيين.

أضاف شرابي: وكلف المستشار طلعت عبدالله (النائب العام) نائبه المستشار حسن ياسين بالسفر إلى ليبيا على رأس وفد لإنهاء أزمة المصريين (المسيحيين) المحتجزين في أسرع وقت، وبالفعل بعد سفر المستشار حسن ياسين (النائب العام المساعد) تم إطلاق سراح المصريين (المسيحيين) وعودتهم بسلامة الله إلى مصر.

وختم شرابي: أسأل الله أن يحفظ على المصريين مسلمين ومسيحيين دماءهم، وأن يرد إلينا رئيسنا الغائب محمد مرسي، الذي كان حريصًا على دماء كل المصريين مسلمين ومسيحيين.