بقلم : الدكتور " ياسر نجم "
" الانقلاب عرض التصالح مع الإخوان ورافضي الانقلاب ولم يعرض علي المتثورجين لآنهم جزء من الانقلاب "
1- هل السلطة الإنقلابية عرضت تتصالح مع #6_ابريل؟ ماعرضتش..
عرضت تتصالح مع الإشتراكيين الثوريين؟ ماعرضتش..
عرضت تتصالح مع نشطاء السبوبة؟ ماعرضتش..
عرضت تتصالح مع البرادعي أو صباحي أو غيرهم؟ ماعرضتش..
عرضت تتصالح مع #الإخوان؟ محاولات التصالح والتفاوض مع #الاخوان لم تتوقف يوماً على مدار سنة ونص باعتراف #السيسي مراراً وتكراراً..
=========================
2- #6_أبريل والإشتراكيين الثوريين, ونشطاء السبوبة, والبرادعي, وصباحي.. أليسوا جميعاً شركاء فى 30 يونيو؟ أليسوا جميعا شركاء بشكل أو بآخر فى النظام الحالي وفى تأسيسه؟ وبالتالى لا يحتاجون للتصالح معه ولا يحتاجون للتمرد عليه.. إلا بالقدر الذى يضمن عدم اضطهادهم وتحقيق مطالبهم؟
بينما نحن معارضو 30 يونيو: [إخوان وغير إخوان] نرفض الإعتراف بالقواعد التى تأسس عليها هذا النظام وشرعيته من الأصل..
=========================
3- #6_إبريل والإشتراكيين الثوريين, ونشطاء السبوبة, والبرادعى, وصباحى, هربوا جميعا وجبنوا وعجزوا عن النزول فرادى أو حتى مجتمعين للتظاهر أمام قمع الإنقلابيين.. فمنهم من فر خارج البلاد, ومنهم من فرقهم خرطوم مياه, ولم يعاودوا النزول بعدها, ومنهم من يعترض فقط على قانون هنا أو قرار هناك وكلهم شاركوا فى شرعنة النظام الإنقلابي حتى يومنا هذا.. بل ومنهم شخص مثل صباحي كان له الدور الأكبر فى تولى السيسي بالنزول أمامه فى الإنتخابات والإقرار بصحتها..
لا أحد من هؤلاء حتى هذه اللحظة يضع إسقاط حكم العسكر أو النظام الإنقلابي على رأس مطالبه أو أولوياته..
=========================
4- لا يطلب النظام الإنقلابي من مؤيدى الشرعية إلا الإعتراف فقط بـ 30 يونيو و3 يوليو وشرعية السيسي.. فيما عدا ذلك.. الإنقلابيون مستعدون لتلبية كل المطالب وكل شىء خاضع للتفاوض والتنازل من قبل السلطة.. حتى أن استمرار السيسي نفسه قابل للتفاوض طبقاً لبعض المصادر.. فى مقابل إيقاف الحراك ضد السلطة محليا ودوليا..
أى أن أقصى مطالب 6 ابريل والإشتراكيين الثوريين ونشطاء السبوبة والبرادعي وصباحي طموحا متاح أصلا أمام الإخوان ومؤيدى الشرعية وبكل يسر وسهولة إذا قدموا فروض الولاء والطاعة لـ 30 يونيو وتوابعها.. كما فعل المذكورون أعلاه منذ اللحظة الأولى..
_____________________________________________
1 + 2 + 3 + 4 =
إن كان الأمر إصلاحاً فى ظل نظام قائم.. فهو متاح بدون لا ثورة ولا يحزنون..
وإن كان الأمر تصالحاً على شروط.. فهو متاح مع النظام القائم مباشرة بدون شراكة ممن يسمون أنفسهم بالتيارات والقوى الأخرى..
وإن كان الأمر ثورة لإسقاط النظام القائم فلا يطالب بها ولا يعمل لها من الأصل إلا مؤيدى الشرعية (بغض النظر عن مدى الإخفاق أو النجاح حتى الآن).. أما تلك التيارات والقوى الأخرى فلا علاقة لها بالثورة من قريب أو بعيد مهما أطلقوا على أنفسهم من مسميات..

