قال الدكتور محمد محسوب - نائب رئيس حزب الوسط - إن هناك عدة دلائل تشير إلى أن «الانقلاب» سيسقط، وإن هناك محاولات تجري الآن لإنعاشه من القوى الغربية.


وأضاف «محسوب» في تدوينة: «قد لا يتصور البعض في ظل هذا التداعي الهائل للأحداث أن الحرية ستعود، وأن الديمقراطية ستصبح أساسا للحكم، وأن الصامدين رغم التخويف والفزع سيتحاكون قريبا عن تلك الأيام التي واصلوا فيها الليل والنهار ينتفضون في وجه قاتل، تخيل خطأ أن قتل الأرواح يقتل الآمال ويُسكت الشعوب.. لكن أي تحليل مُنصِف لن يرى لهذا الانقلاب الدموي مستقبلا».

وأضاف: «بل إن استعجال النظام الدولي في إنجاز المهام القذرة في المنطقة لا يشي إلا بحقيقة أنهم يشعرون بأن عمر هذا الانقلاب قصير، وأن غياب مصر عن الأحداث لن يطول.. وأن الحراك الشعبي المتواصل - الذي يخفت حينا ويجلجل كثيرا - ستأتي لحظة تاريخية قريبة تلتئم فيها آمال كل المتألمين وتلتحم فيها أحلام كل المتطلعين للحرية ولدفء العدل ولطهارة الشفافية فيخرجون براية واحدة لا يصدّها شيء حتى تقيم دولة العدل».