أكد الدكتور محمد عز العرب، رئيس وحدة الأورام بالمعهد القومي للكبد، أن وزارة الصحة "بحكومة الانقلاب" واللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية تتبعان سياسة مغلوطة بتبني نظام الحنفية مع شركة جلياد الأمريكية المنتجة لعقار سوفالدي، مشيراً إلى أن لدينا 12 مليون مريض ولابد أن يتم علاج حوالي 3 ملايين خلال 5 أعوام على الأقل وأن ما يحدث الآن لن يساهم بشكل فعال في حل المشكلة.


وفيما يخص توقيع إقرار للمريض قبل حصوله على سوفالدي، قال رئيس قسم الأورام – في حوار مع موقع "مصر العربية" ، أن هذا يؤكد وجود شبهة حول قيام الشركة المنتجة بأبحاث إكلينيكية على المرضى المصريين المستخدمين لسوفالدي، نظرًا لأن جلياد الأمريكية لم تقم بتجارب سوى على 100 مريض مصري فقط، وظهر ذلك واضحًا من خلال إلزام وزارة الصحة للمريض بالتوقيع على إقرار قبل حصوله على العقار لإخلاء مسئولية الشركة من نتائج العلاج .

وأضاف "العرب" أن هذا الإقرار مناف لحق المريض في الدواء وأيضًا مخالف للأخلاقيات المهنية والإنسانية ومن المفترض أن تحصل وزارة الصحة قبل القيام بذلك على موافقة لجنة أخلاقيات البحث العلمي .

وتابع : "أن وزارة الصحة تعاني من نقص حاد بأجهزة الفيبروسكان الخاصة بتحديد نسب تليف الكبد حيث توجد 4 أجهزة معتمدة فقط بـ4 محافظات، منها جهازين بالقاهرة الكبرى أحدهم بمستشفى قصر العيني ولن يعمل قبل مارس 2015 المقبل، وجهاز بمستشفى القباري بالإسكندرية، وآخر بمستشفى المنصورة الدولي، وجهاز بمستشفى كوبري القبة العسكري، وهذا بجانب أجهزة الفيبروسكان المتواجدة بمراكز الأشعة الخاصة ولكنها غير معتمدة