التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
بيان (222)
الله أكبر .. عيدنا النصر
يثمن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب الخروج الثوري الحاشد في كل مكان نصرة للشهداء واعلاءا لقضية الوطن في ذكري السادس من اكتوبر ، ويوجه التحية للثائرين الصامدين المقاومين للباطل والطغيان ، مؤكداً أن الثورة ماضية بقوة لا تخشى الا الله وتترقب عيد النصر بعد الانجاز والقصاص.
إن ذكرى انتصار الشعب المصري بنداء الله أكبر تطل علينا كذلك مع ذكرى استشهاد البطل المصري سليمان خاطر الذي دافع عن شرف الوطن من تدنيس الصهاينة ولكن لم يرق لعسكر كامب ديفيد ذلك فحكموا عليه وسجنوه ثم شنقوه في محبسه حتي يمهدوا الأرض لتغيير العقيدة القتالية للجيش المصري وإرضاء للعدو الصهيوني ، وهو ذات السبب الذي أعلن من أجله الانقلاب العسكري وخطف الرئيس المنتخب ، وبسببه خان الانقلابيون القضية الفلسطينية وأغلقوا المعابر ، وقمعوا أرض الفيروز سيناء الصامدة ، وقتلوا الطلاب والشباب في الجامعات والميادين ، واغلقوا المساجد وحاربوا هوية الشعب ، وهدموا القضاء والقانون ، وقامروا بالجيش في جرائم بالوكالة بالداخل والخارج ، وغير ذلك من ممارسات الإنقلاب الصهيونية.
أيها الثوار أيتها الثائرات :
النصر قادم لا محالة، فلا تشغلوا أنفسكم بموعد النصر عن التحضير القوي له ولما بعده ، وقد حققت ثورتكم المجيدة انتصارها الأخلاقي على الإنقلاب منذ اللحظة الأولى ، وسجلت انتصارات جزئية في جولات متتالية في طريقها نحو الانتصار الكامل ، فاعلموا أن صمودكم ليختصر المسافات ، وإن جهادكم الثوري السلمي المتنوع ليحبط الانقلابيين ويستنزف مموليهم ، فاستعدوا لموجات تصعيد ثوري قاهرة للباطل ، وليعلم الانقلابيون أن القادم أصعب وأن أي مساس بالطلبة أو الاساتذة في الجامعات أو حياة الرئيس محمد مرسي في محسبه بعد اخفاءه لجلستين أو استمرار خطف الحرائر ، سيكون له ما بعده ، وسيندم الانقلابيين أشد الندم.
اللهم بلغنا 12 أكتوبر
عاش كفاح الشعب الثائر .. عاش نضال الشباب الحر
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الإثنين 12 ذو الحجة 1435 - 6 أكتوبر 2014

