طلبت شركة "اتصالات مصر" فى خطاب رفعته إلي جهه سيادية، (مقصود بها جهاز المخابرات) أن يكون من حقها إنشاء بوابة دولية شاملة، وأن تحصل الشركة بصورة فورية على المميزات والحقوق نفسها التى سيتمتع بها مشغل شبكة "المحمول" الرابعة، فى إشارة إلي الشركة المصرية للاتصالات.
وعلق قطب العربي الأمين المساعد السابق للمجلس الأعلى للصحافة، في صفحته على "فيس بوك"، على الطلب بالقول إن العربون دُفع مقدما عندما تبرعت شركة "اتصالات مصر" بخمسين مليون جنيه لصندوق "تحيا مصر"، الذي كان الجنرال عبدالفتاح السيسي قد دشنه قبل شهور.
وأضاف العربي أن الشركة تيقنت (بخطابها هذا) من أن من يحكم مصر هو المخابرات، التي تدير الدولة، وليس الحكومة المعروفة للجميع؛ لذلك هرع جمال السادات رئيس الشركة، وتبرع بـخمسين مليون جنيه، ليس لوجه الله والوطن، ولكن جاءت الإجابة سريعا في مطلبه، وفق العربي.
وكانت "اتصالات مصر" انتقدت في بيان أصدرته الأحد ما اعتبرته "حالة الغموض المتعلقة بإصدار الرخصة الموحدة، والإجراءات التنظيمية الخاصة بها، لاسيما في ظل غياب المعلومات الصريحة والمعايير التي يتم منح الرخصة الموحدة بناء عليها"، بحسب البيان.
وأضافت الشركة أن مجلس إدارة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لم ينفذ القرار الخاص بألا يتم تفعيل ترخيص خدمات التليفون المحمول للشركة المصرية للاتصالات إلا بعد معالجة المشكلات العالقة بينها وبين الشركات الأخرى، وعلى الأخص تسوية جميع الممارسات غير التنافسية الموجودة حاليا، التى تنشأ نتيجة عدم المساواة والتمييز بجانب ضرورة حل المشكلات المتعلقة بأسعار الترابط بين الشركة المصرية للاتصالات وشركات المحمول، بحسب صحيفة "المصري اليوم" الصادرة الإثنين.

