ذكرت صحيفة "الجورنال" الإيطالية أن الشعب المصري غاضب بشدة من أداء وسائل الإعلام المصرية المواليه للإنقلاب العسكرى، خاصة أن بعض الإعلاميين يروجون للفتنة والتحريض بين أبناء الوطن الواحد.

وقالت: أنه منذ الانقلاب العسكرى على الرئيس الدكتور محمد مرسى تشن بعض وسائل الإعلام المصرية "حملة تحريض" ضد أنصار الشرعية , وصلت حد التكفير والمطالبة بإبادتهم, كما قامت أيضا بتخوين من شاركوا في ثورة يناير.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن الشعب المصري يعبر عن هذا الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر", حيث تكثر التويتات التي تتهم الإعلام بأنه السبب الرئيسي للانقسام المجتمعي والسياسي, الذي تعيش فيه البلاد, وليس "الإخوان".

وتابعت الصحيفة أن نظام الانقلابى السفاح بات مهددا بقوة, لأن الشعب المصري بدأ يعبر عن استيائه وغضبه مما يحدث في البلاد، خاصة ما يتعلق بالتحريض الإعلامي.