أعربت حركة صحفيون ضد الإنقلاب  خلال مؤتمرها اليوم بحزب الإستقلال عن رفضها لما وصفته بجرائم سلطة الإنقلاب التي قالت إنها  لم تتوقف منذ إنقلاب 3 يوليو ، وكان المؤتمر قد عقد اليوم  لعرض الانتهاكات التي تعرض لها صحفيين خلال أول 100 يوم من حكم السيسي للبلاد، 

وأضافت الحركة  أن سلطة الإنقلاب باتت لا تفرق بين الصحفيين سواء المؤيدين لها أو المعارضين وأصبحت  تقمع أي صوت للحقيقة وتمنع وصولها للشعب.

وأضافت الحركة  أنها قارنت بين أول 100 يوم لحكم مرسي وأول 100 يوم لحكم السيسي ولم يجدوا في أيام مرسي أي إنتهاك سوي قضية رئيس صحيفة الدستور والتي أصدر مرسي عفوا رئاسيا عنه قبل النطق بالحكم ، أما في  المئة يوم الأولي لحكم السيسي فلم تتوقف الإنتهاكات بحق الصحفيين بل كانت في زيادة مستمرة وتم رصد حالة مراسلة قناة دريم التي قام أمن وزير التربية والتعليم بالإعتداء عليها وواقعة مراسل الوطن الذي قام أمن الوزير بإطفاء السجائر بجسده وأيضا رصدوا واقعة صحفية بشبكة رصد تم إلقاء القبض عليها بحجة أنها وراء فيديو كتائب حلوان وغيرها من الحالات الكثيرة التي تم رصدها.

وفي نهاية المؤتمر أكد أعضاء الحركة أنهم مستمرون في نضالهم برغم ما وصفوه بالتعنت الذي يجدونه في عقد مؤتمراتهم داخل النقابة سواء من النقيب ضياء رشوان أو أعضاء النقابة وأكدوا أنهم يعملون علي الطريقة التراكمية وأكدوا أن كثرة تراكم الغضب ضد السلطة الحالية سيؤدي إلي كما قالوا إنه  إنفجار في وجه النظام والذي لن يقدر النظام علي مواجهته .