أثارت القنبلة التي انفجرت صباح اليوم بالقرب من وزارة الخارجية بشارع 26 يوليو، العديد من التساؤلات حول المستفيد من هذا التفجير في الوقت الذي يزور فيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي الأمم المتحدة ليلقي كلمة ستتضمن حربه على الإرهاب المزعوم.
واسفر التفجير عن استشهاد المقدم خالد سعفان من قوة مديرية أمن القاهرة متأثراً بإصابته وحدوث إصابات بعدد من رجال الشرطة المعينين بتلك المنطقة، التي تشهد تشديدات أمنية طوال أوقات اليوم نظرًا لتواجد العديد من المؤسسات الحيوية بها.
وأكد نشطاء وسياسيون أن التفجير يصب في مصلحة سلطات الانقلاب التي تروج لانتهاكاتها بحق حقوق الانسان التي تمارسها بحق الشعب المصري تحت زعم محاربتها للإرهاب، حيث سيستند إليها قائد الانقلاب في حديثه أمام الأمم المتحدة لاقناع العالم لدعمه في حربه الوهمية على الارهاب.

