كشفت مصادر بمحطات الكهرباء أن سبب الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي على مستوى الجمهورية كانت بسبب نقص الوقود المورد من قبل وزارة البترول وانخفاض معدلات ضغوط الغاز، إضافة إلى خروج بعض الوحدات من الخدمة.
ومن جانبه، قال مرصد الكهرباء إن عجز الطاقة سيصل إلى أكثر من3500 "ميجا وات" في وقت الذروة وإنه لابديل عن استمرار سياسة تخفيف الأحمال.
وضربت موجة جديدة من الظلام سائر المحافظات بمصر على مدى الأيام الثلاثة الأخيرة، مما جدد مشاعر السخط والغضب لدى المواطنين إزاء المشكلة، في وقت تعهد فيه مجلس وزراء الانقلاب بتوفير 3 مليارات جنيه لصيانة المحطات، وذلك بعد نفاد وقود الغاز الطبيعي، والمازوت.
وبعد أن كانت أزمة انقطاع التيار الكهربائي قد خفتت في الأيام الأولى من شهر سبتمبر الجاري، عادت من جديد ليلا ونهارا، ما جعل الأهالي يعبرون عن استيائهم الشديد من انقطاع التيار، وتسببه في تعطيل مصالحهم، وتلف الأجهزة الكهربائية، مهددين بالامتناع عن دفع الفواتير إذا استمرت الأزمة.

