نافذة مصر
ظني أن السيسي يؤدي الآن رسالة جديدة ربما هو لا يدريها وهي مهمة القضاء علي ما تبقي من الجيوش العربية ، وهو الجيش المصري
أمريكا قادت مهمة تجنيده ليكون في مقدمة محاربي داعش في الشام
ليس للقضاء علي داعش ، وإنما للقضاء علي جيش مصر
هو طلب الثمن بالضغط علي قطر وتم الضغط فعلا بوسائل سوف تكشفها الأيام
وبالضغط علي انجلترا لاعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية ، ولآن انجلترا محكومة بقوانين ومقيدة بمصالح أخري فلم ترضخ لذلك الضغط من انقلابي فاشل في نظرهم ، ونظر العالم كله وإن اضطروا للتعامل معه خفا من تجربة إسلامية في المنطقة تقلب لهم كل حساباتهم
لو تحقق لهم ما أرادوا لا قدر الله لتغيرت خريطة المنطقة ، وأعيد ترسيمها تبعا للإرادة الصهيونية وحدها ، وتم القضاء علي حلم الربيع العربي
وظني كذلك أنه طالما أن هناك من قرر أن الحرية أغلي من الحياة ، وأن الدين دونه الرقاب ، وأن الوطن لا بديل عن تحريره ، فلن يكون لهم ما أرادوا ابدا
رهاننا علي قلوب تعلقت بالله ، وإرادة تلك المشيئة الالهية التي تؤازر دوما شعوبا قررت أن تعيش ....