نافذة مصر
نشرت جريدة وموقع اليوم السابع التابع للمخابرات الانقلابية تقريرا صحفيا اليوم الثلاثاء أكدت فيه دون وعي من المحرر أن مسألة انقطاع التيار الكهربائي هي عملية تخفيف أحمال بسبب نقص الوقود وليس للإرهاب علاقة بها كما صرح وزراء الانقلاب الفشلة
وقال التقرير نصا
خيم الظلام على جميع أنحاء الجمهورية، في وقت واحد منذ الساعة ٥ مساء أمس الاثنين، وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم، بشكل متواصل في مناطق عدة، في سابقة لم تحدث في تاريخ وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، بعد أن اقترب تخفيف الأحمال من ٦ آلاف ميجا وات، نتيجة لنقص الوقود وخروج مفاجئ لعدد من وحدات الكهرباء
وكشف مصدر مسئول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن تخفيف الأحمال من خلال قطع التيار على المواطنين، اقترب من ٦ آلاف ميجا وات، كاشفًا أنه لم يسبق في تاريخ الوزارة أن يصل إلى هذه الكمية التي جعلت الظلام يخيم على الجمهورية. وأضاف المصدر أن اليوم شهد نقصًا شديدًا في إمدادات الوقود اللازم لتوليد الطاقة، حيث تجاوز عجز الإنتاج بسبب الوقود الـ٤٥٠٠ ميجا وات، لافتًا إلى أن باقي الأحمال خففت نتيجة لخروج عدد من وحدات توليد الطاقة، بسبب زيادة الأحمال على بعضها واستخدام المازوت في البعض الآخر
وحذر المصدر، من استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي، ما يسبب حالة من الاستياء الشديد لدى المواطنين بسبب توقف جميع مصالحهم مع انقطاع التيار، مؤكدًا أن الأيام المقبلة حتى نهاية أغسطس الجاري ستشهد تصاعد للازمة، حال لم تجد وزارة البترول حلولاً لتوفير الوقود
انتهي كلام اليوم السابع والذي أكدت فيه نصا أن الأزمة تخفيف أحمال بسبب الوقود ونقصه واستخدام المازوت وعدم صلاحية بعض الكابلات والأبراج وبذلك يعتبر أن تصريحات وزراء الانقلاب الفشلة لا علاقة لها بالواقع ولا يوجد تفجيرات من الأساس وكلها من صنيعة الانقلاب لتوجيه التهم الملفقة للشرفاء من معارضي الانقلاب

