نافذة مصر

استنكر المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات ما تقوم بها حكومة الانقلاب من منهج اختطاف معارضي السلطات الحالية وإخفائهم في أماكن غير معلومة وتعريض حياتهم للخطر وتعذيبهم والاعتداء على سلامتهم في الغالب.

وأدان المركز -في بيان له اليوم- اختطاف وليد محمد المصلحي، هو الوكيل المالي والإداري لمدرسة الجيل المسلم بالمحلة الكبرى – محافظة الغربية-، من أمام مقر عمله، واخفاءه قسريا لمدة تزيد عن شهر في مكان غير معلوم حتى الان وعدم الإفصاح عن مكان احتجازه لذويه.

وقامت قوات من الأمن بزي مدني بالهجوم عليه وتوقيف سيارته وإنزاله منها ثم انهالوا عليه من دون مقاومة منه ضربا بأسلحتهم على وجهه وجسده ثم قاموا بأخذه هو وسيارته.

وحمل المركز الأمن المصري مسئولية حياته وسلامته ويطالبه بالإعلان فورا عن مكان احتجازه وضرورة الإفراج عنه في حال عدم وجود اتهامات رسمية موجة إليه وعدم التعرض له أو الاعتداء عليه.

وطالب النائب العام بسرعة التحقيق في وقائع اختطاف المصريين واختفاءهم قسرياً في أماكن غير معلومة، مما يتعارض مع الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري التي تنص في مادتها الأولى على أنه "لا يجوز تعريض أي شخص للاختفاء القسري"، وفي المادة الثانية على أنه "لا يجوز التذرع بأي ظرف استثنائي كان، سواء تعلق الأمر بحالة حرب أو التهديد باندلاع حرب، أو بانعدام الاستقرار السياسي الداخلي، أو بأية حالة استثناء أخرى، لتبرير الاختفاء القسري".