في إطار متابعة المركز العربي الأفريقي للحريات و حقوق الإنسان للأحداث التى شهدتها ربوع مصر صباح اليوم عقب صلاة العيد فقد وثق المركز سقوط ثلاثة قتلى جراء اعتداء قوات الأمن على التظاهرات التى انطلقت للمطالبة بعودة الرئيس الدكتور محمد مرسي .

الحالة الأولى لفتاة تدعى أميمة مصطفى خضر 13 عاما عقب إصابتها بخرطوش فى الوجه و الرقبة فى شارع مصطفى النحاس بمدينة نصر بعد اعتداء الأمن على المسيرة التي انطلقت عقب صلاة العيد ووفاتها فى الحال واعتقال شقيقتها الكبرى فاطمة مصطفى خضر 18 عامًا للضغط على الأسرة.

الحالة الثانية للشاب عبد الوارث محمد من سكان مدينة الخانكة أثناء مشاركته مع ألتراس نهضاوى فى مسيرة بأبو زعبل بالقليوبية انطلقت عقب صلاة العيد حيث أصيب بطلق ناري في الظهر و ظل ينزف حتى الموت.

الحالة الثالثة للشاب أحمد سمير أثناء مشاركته أيضا فى مسيرة أبو زعبل بالقليوبية وأصيب بالرصاص الحي بالصدر والبطن وتوفي فى الحال.

هذا و يحمل المركز وزارة الداخلية المسئولية الكاملة لسقوط هؤ?ء الضحايا فى صبيحة أول أيام عيد الفطر المبارك حيث أن فض التظاهرات يجب أن يتم طبقا لنص قانون التظاهر والإجراءات التى حددها القانون حيث يتم البدء بتوجيه إنذارات شفهية للمتظاهرين من القائد الميداني للقوة بواسطة مكبرات الصوت ، ثم استخدام خراطيم المياه المندفعة، ثم استخدام الغازات المسيلة للدموع، وأخيرًا استخدام الهروات.

كما أنه بموجب مبادئ الأمم المتحدة الأساسية الخاصة باستخدام القوة والأسلحة النارية، فلا يحق لقوات الأمن استخدام القوة المميتة إلا عندما تكون الخيار الوحيد لحماية الأرواح ، و يجب أن تمارس القوة مع ضبط النفس و بشكل متناسب مع التهديد القائم ويطالب المركز النيابة العامة بتشكيل لجنة للتحقيق الفوري في مقتل هؤلاء المواطنين المصريين صبيحة أول أيام عيد الفطر المبارك بعد أن تحولت أفراح الأسر المصرية بالعيد إلى سرادقات عزاء وضحكات الأطفال إلى دموع على فقدان ذويهم.