زعم المجنون المنافق عبدالله النجار ،عميد كلية الدراسات العليا في جامعة الأزهر، أن الغرض من ملصقات “هل صليت على النبي اليوم” المنتشرة على نطاق واسع في مصر، هيتقسيم المجتمع إلى مسلمين وغير مسلمين، واعتبرها “كلمة السر التي يجتمع حولها “متآمرون” يدبرون لشيء ما في الخفاء”.
وأضاف هذا المعتوه في مداخلة هاتفية مع جمال عنايت لبرنامج “مساء جديد” على فضائية “التحرير”، أن “الهدف من هذه الملصقات إلى تقسيم المجتمع إلى مسلمين وغير ذلك، حتى تتحول مصر إلى ما يشبه العراق وأن القائمين على هذه الحملة أدوات تحركها الصهيونية العالمية والأمريكان لتنفيذ الفوضى الخلاقة والإسلام منهم برىء”.
وواصل هذيانه وكذبه ونفاقه قائلاً “من يفعل ذلك منافق يستتر بهذه اللافتة الشرعية من أجل التجمع ضد الكافرين وضد المجتمع ويريدون أن يمزقوا شمل الأمة”.
واعتبر أن “هؤلاء لا يستهدفون نصرة الإسلام والنبي، ولكن تدمير مصر.

