نافذة مصر - صحافة
استمرارا لحكومة العجائز وكبار السن التي ابتليت بها مصر من الانقلاب العسكري في الـ3 من يوليو الماضي غاب عنصر الشباب بشكل كامل عن تشكيل حكومة الانقلاب العسكري الثالثة، التي أدت اليمين الباطل أمام قائد الانقلاب الدموي عبدالفتاح السيسي أول أمس.
وبحسب تقارير صحفية، فإن متوسط أعمار حكومة الانقلاب الثالثة برئاسة محلب جاءت أغلبها فوق الستين عاما، حيث جاءت أعمار 17 وزيرًا بين 60 و70 عاماً، فيما تعدى عمر وزيرين الـ70 عاماً بمراحل، وترواحت أعمار 11 وزيرًا ما بين 50 و60 عاماً، فيما لم تشمل شريحة ما بين 40 و50 عاماً 4 وزراء فقط وأغلبهم تخطى الـ 45 عاما.
وعلى الرغم من أن السيسي في بيانه الانقلابي في 3/ 7/ 2013 قد وعد الشباب بتمكينهم من العمل السياسي والحكومي إلا أنه وبحسب نشطاء عبر موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك "مكن لشباب ثورة 19" وحنث بوعده مع شباب ثورة يناير، بل على العكس ملأ بهم السجون والمعتقلات، سواء من طلبة الجامعات أو النشطاء السياسين، فضلا عن قتلة للآلاف منهم بدم بارد في فعاليات مناهضة للانقلاب الدموي طوال الأشهر العشر الماضية.
وبمقارنة بسيطة بين أعضاء حكومة السيسي الانقلابية وبين أعضاء الحكومة في عهد الرئيس محمد مرسي نجد أن أغلب أعضاء حكومة السيسي بلغت من العمر عتيا، وعلى رأسهم رئيس الوزراء الانقلابي إبراهيم محلب، بينما كانت تتمتع حكومة الدكتور محمد مرسي بغالبية من الوزراء الشباب، وكان على رأسهم رئيس الحكومة الدكتور هشام قنديل، والمعتقل حاليا بسجون الانقلاب الدموي.

