شككت مجلة امريكية نافذة بقدرة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي على تحقيق الاستقرار، واصلاح اقتصاد المترنح، في ظل الازمات التي تجتاح البلاد واستمرار المظاهرات وعدم توفر ما يكفي من الموارد، واعتماده على "القبضة الحديدية" لتثبيت حكمه.
وقالت مجلة "فورين أفيرز"، القريبة من دوائر وزارة الخارجية الامريكية: أن تدني الإقبال في انتخابات الرئاسة الأخيرة في مصر يضع شكوكا واسعة حول قدرة الرئيس المنقلب عبد الفتاح السيسي على تحقيق الاستقرار، وإصلاح اقتصاد بلاده المترنح.
وأضافت المجلة في تقرير لها أن الأفضل للسيسي كان الاستمرار في منصبه كوزير الدفاع، لأنه بعد توليه السلطة بات يواجه أزمة توقعات كبيرة من المصريين، في ظل اقتصاد منهار، واستمرار مظاهرات الإخوان، ووجود موارد قليلة تحت تصرفه.
وتابعت المجلة أن حكم السيسي أقرب إلى حكم إسماعيل صدقي، رئيس وزراء مصر في ثلاثينات القرن الماضي، في أعقاب الكساد العالمي الكبير، والذي كان يعتمد فقط على "القبضة الحديدية", حين واجه إضرابات عمالية واحتجاجات في الشارع وعدم استقرار سياسي، وتجاهل الدستور.
وكانت الحكومة المصرية الانقلابية الجديدة برئاسة إبراهيم محلب أدت صباح الثلاثاء الموافق 17 يونيو اليمين الدستورية أمام عبد الفتاح السيسي، وتضم 34 حقيبة وزارية منها 13 تشغلها وجوه جديدة.
وكان السيسي قد قبل بعد تنصيبه استقالة حكومة محلب ثم كلفه بتشكيل الحكومة الجديدة، وقالت المصادر إن إعلان تشكيل الحكومة الجديدة تأجل يوما بسبب رفض مرشحين قبول مناصب فيها.

