دعا "الائتلاف العالمي للمصريين في الخارج" الاتحاد الأوروبي لمراجعة موقفه من الانقلاب في مصر، وأن يتسق ويتوافق مع ما يعلنه من مبادئ احترام الحرية وحقوق الإنسان ورفض الانقلابات العسكرية.
وأشار الائتلاف في مذكرة تقدم بها لمكتب الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم، إلى أن "استمرار الاتحاد الأوروبي علي موقفه المؤيد بصورة غير مباشرة للانقلاب يعرض مصداقيته للخطر ويضع صورته أمام شعوب العالم علي المحك".
واستنكر الائتلاف "موقف الاتحاد الأوروبي الأخير من الانتخابات الرئاسية المصرية .. والذي اعترف فيه بصورة غير مباشرة بالانقلاب العسكري، واعتبر أن ما جري بعد هذا الانقلاب يشكل أساساً لمستقبل ديمقراطي في مصر"، وفقا لوكالة الأناضول.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوربي تناسي كل الجرائم التي ارتكبها الانقلاب بحق الشعب المصري، واعتمد بيانه الأخير نفس المصطلحات التي يرددها الانقلابيون، وهو ما يعتبر دعماً مباشراً لهذا الانقلاب وموافقة علي التدابير القمعية التي يقوم بها.
وكانت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي "كاثرين آشتون"، أعربت في بيان لها في 5 يونيو/ حزيران الجاري، عن رغبة الاتحاد الأوروبي في العمل عن كسب مع مسؤولي مصر الجدد.
وقدمت أشتون في البيان التهنئة لعبد الفتاح السيسي، معربة عن ثقتها في قدرته في التغلب على التحديات والصعوبات التي تواجهها البلاد.

