كتب - آدم عبدالحميد :


يبدو أن العذاب والمعاناة التي وعد بها العـ** في أحد التسريبات الصوتية له قد بدأت تتحقق سريعا قبل أن يعتاد الجلوس على كرسي "سيده" الرئيس مرسي والذي سرقه العـ** بقوة الانقلاب.

فعذاب الفواتير ومعاناة دفع قيمتها قد أصابت الشعب مبكرا،  قبل أن تكف نساء السيسي من الرقص في الميادين وذكوره من التحرش بهن فرحا بملك زائل بعون الله.

ففي الوقت الذي  قررت فيه حكومة العر* برئاسة "محلب"  في  الموازنة العامة الجديدة زيادة دعم الكهرباء والتي قال عنها الخبراء ان الدعم جاء ليستفيد منه رجال الأعمال وأصحاب المصانع والتي تستهلك مصانعهم 70% من كهرباء مصر، قرروا زيادة أسعار الكهرباء على محدودي الدخل بزيادة شرائح الاستهلاك للبيوت بالمعدلات التالية كما في الصورة.

 
في الوقت ذاته  شكى العديد من المواطنين محدودي الدخل من أن فواتير الكهرباء الأخيرة سجلت استهالكهم لما يزيد عن 700 ك و، رغم أنهم لا يملكون من الأجهزة التي تستهلك هذا القدر.
 
حيث قال المحمدي .أ ، مواطن من شمال الصعيد أن فاتورة استهلاك الكهرباء الخاصة بمسكنه جاءت قيمتها 322 جنيه مؤكدا أنه لا يملك تكيف أو أجهزة عالية الاستهلاك إلا ما يوجد في كل بيت كالثلاجة والغسالة والمروحة.

وأضاف إن المحصل لا يأتي لقراءة الاستهلاك في العداد ونفاجئ باستهلاك غير طبيعي ومبالغ ليست في متناولنا عند التحصيل.
 
وأضاف أحمد .ع أن فواتير الاستهلاك في الأشهر الماضية كانت تأتي بقيمة لاتزيد عن 40 جنيه باستهلاك من 200 حتى 300 ك .و، وبشكل مفاجئ وبداية من الشهر الماضي وصلت لـ 650 ك .و بقيمة 265 جنيه.

وكنا قد أشرنا في تقرير سابق أن  خبراء قد حذروا من أن "عدادات" الكهرباء الجديدة - الإليكترونية - يتم من خلالها زيادة نسبة الاستهلاك بغير ما يستحق المواطن فيتم تحصيل قيمة أعلى للفواتير.

كل ما سبق تكرر بتفس الصورة ولكن هذه المرة مع فواتير الغاز المنزلي والتي تضاعفت قيمتها 4 مرات في الشهر الحالي عن الشهر الماضي ولنفس كمية الاستهلاك، نتيجة للقرار الذي اتخذته حكومة محلب منذ شهر وتم تنفيذه بالتزامن مع استلام العـ** صاحب تلك القرارات في الأساس لمهام قيادة سلطة الانقلاب بشكل رسمي.
 
ليظهر الـ** نفسه للشعب كمال قال أن ليس رجل "soft" كما في التسريب التالي :