قال الدكتور خليل العناني -الأستاذ بكلية العلوم السياسية في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية - أنه يشعر بالشفقة علي الخائن السيسى، المرشح الرئاسي فى مصر، وذلك لأنه ظهر أثناء حواره علي قناة (CBC) الفضائية خاوياً.
وأضاف أن السيسي ظهر في حواره ضحل المعرفة وعديم الرؤية ومهووس بذاته، يخاطب الجمهور بعينه، لافتاً إلى أن الحوار أفقد السيسي عدد من مؤيديه، مشيراً إلى أنه يتحدث بلغة رجل المخابرات وليس بلغة رجل السياسة ورجل الدولة، كما أن الحوار بدا خالياً من أي برنامج انتخابي للسيسي كي نناقشه.
وأشار "عناني" إلى أن السيسي وجه خلال حواره رسالتين للخارج وبخاصة دول الخليج المؤيدة له، الرسالة الأولى تتمثل في إقصاء جماعة الإخوان، والثانية تتمثل في إمكانية استعادة الأمن في الداخل، لافتاً إلى أن السيسي يبحث عن الدعم الخارجي اقتصادياً ومالياً من دول الخليج، كما يبحث عن دعم سياسي مازال الغرب متحفظاً بشأنه.
وأضاف أن السيسى ظهر في حواره خاوياً، ولا يملك برنامجاً رئاسياً حتى يتمكن من خلاله أن يحل مشكلات مصر، ولإجراء حوار معه ومناقشته حولها، حسبما نشرت الجزيرة مباشر مصر، لافتاً إلى أن السيسى ظهر أثناء حواره الأخير لا يملك أي رؤية، وكل ما في الأمر أنه مهووس بذاته فقط، كما أنه ضحل المعرفة أيضاً.
وأوضح "عناني" أن أمريكا تقدم الدعم للسيسى بشرط أن يتحقق الاستقرار في مصر، مشيراً إلي أن مصر في أمس الحاجة إلي مصالحة حقيقية وحوار سياسي، مضيفاً أن الغرب سوف يقوم بوضع مسافة بينه وبين السيسى في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية القادمة وذلك لأنهم يدركون بأنه لا توجد عملية سياسية حقيقية بمصر.
وفي نفس السياق أكد الخبير الاقتصادي مصطفى عبد السلام أن تصريحات قائد الانقلاب العسكري عن الاقتصاد المصري خلال لقائه التلفزيوني مثيرة للضحك والسخرية؛ حيث قال إن مصر تحتاج أكثر من 4 تريليونات دولار وهي ما تعادل ميزانية أمريكا تقريبًا، وهو ما يثبت أنه لا يعلم شيئًا عن اقتصاد الدولة التي سيحكمها بموجب الانقلاب.
وأشار إلى أن السيسي خفض الميزانية التي تحدث عنها بعد أن شعر بفضيحته مما يثبت أنه يستهين بالمواطنين، خاصةً وأنه يعلم جيدًا أنه سيحصل على المنصب بعد أن انقلب على الرئيس وحارب الثورة.
الجزيرة

