اعترف الكاتب الانقلابي المحسوب على مخابرات المنطقة العربية مصطفي بكري بتراجع شعبية قائد الانقلاب العسكري وزير الدفاع السابق الانقلابي والمرشح الرئاسي  عبدالفتاح السيسي. وأبدى هلعه من هذا التراجع.
 
 وانتقد بكري غيابه عن الساحة، وسوء اختياره لأعضاء حملته الانتخابية، وعدم تحركه نحو أسوان، بعد الأحداث الأخيرة.
 
وقال بكري في مقاله بجريدة الأسبوعاليوم : لقد أصابني الهلع يا سيادة المشير عندما قرأت أن الاستطلاع الأخير لمركز “بصيرة” أكد تراجع نسبة المؤيدين لانتخابك إلى 29% بعد أن كانت 80%، وأن النسبة الأخرى لا تزال تقف على الحياد أو لم تحدد اختيارها.. كيف ذلك؟ ومن المسئول عن تراجع النسبة إلى هذا الحد؟ وكيف يمكن علاجها؟!
 
 وتابع : انت منذ أن أعلنت ترشحك، نعيش حالة صمت مطبق، لم نسمع عن بيان صدر، أو عن نعى لشهداء سقطوا ينطلق من حملتك، لم نرَ تحركاً باتجاه ما جرى في أسوان أو غيرها من الأحداث، لم نسمع حتى ماذا ناقشت مع الوفود التي التقيتها كأنها أسرار عسكرية لا يجوز إفشاؤها، غبت عن الساحة، وظهر الآخرون.
 
 وأضاف :لمصلحة مَن يا سيادة المشير أن تغيب عن الإعلام، وأن يظل الناس حيارى، يلتقطون فقط معلومة من هنا أو هناك، بل حتى أبناء المحافظات الذين تستقبل وفوداً منهم، لا يعرفون ماذا قالوا لك؟ وماذا قلت لهم؟!
 
 وتابع : ازداد الأمر تعقيداً مع الحديث عن المنسقين بالمحافظات، هذا متهم في قضية نصب، وذاك من شلة فلان، وهذا شخص لا رصيد له في المحافظة، أما ذاك فلا خبرة له.. واشتكى الناس في المحافظات، حتى إن البعض منهم راح يقول: “لن أقف ضد المشير، لكنني لن أخرج من بيتي يوم الانتخاب”.
 
 وضمًن بكري مقاله للسيسي نصيحة وجهها إليه بالقول: “لا تستمع إلي من يقولون: “إن البرنامج الانتخابي لك، ليس ضروريا”.

الميدان