الإسماعيلية - خليل إبراهيم:
شعر مواطنو محافظة الإسماعيلية اليوم الاثنين بحالة من الغضب بسبب الأحكام الجائرة ضد خمسمائة وتسعة وعشرين من المناهضين للانقلاب العسكرى الدموى.
قالت حفصة سعيد- ربة منزل -الانقلابيون هما اللى خايفين مش الثوار وهم مصرون يدفعوا البلاد للحرب الأهلية و الفوضي؟ دي عمايل ناس يا اما مصرين علي الفوضي أو ناس لا تعقل وعندها كمية غباء غير مسبوقة
وأضافت :أنا ارجح انهم قاصدين يخلوا البلد في فوضى . وقال محمد عبد الله: هذا القرارو ليس الحكم من علامات الجنون التى أصابت الإنقلابيين والتى ستساعد كثيرا فى تصعيد ثورة الشعب المصرى لإسقاط هذا الانقلاب العربيد .
وأشار محمد اﻻحرازي المحامي إلى أن هذه الاحكام هى والعدم سواء ﻷنها لم تاخذ المسار القانونى من حيث النظر في القضية وسماع الدفاع .فالاحكام مجهزه مسبقا ونحن للاسف نستنكر علي القضاء المصري الشامخ ان ينجرف عن مساره الحقيقي وهو تحقيق العدل. ويصبح آلة في يد القوة المتسلطة المغتصبة للسلطة علي ظهر الدبابات.
وأضاف الاحرازى: سياتى اليوم الذي ينكسر فيه الانقلاب وسيحاكم الشعب قضاة المناصب والرشاوى .هؤلاء القضاة الذى كتبوا بايديهم سطور سوداء في تاريخ القضاء ستظل شاهداً عليهم وعلي من امرهم بظلم الابرياء.
وأضافت أمنية صالح:معظم الناس اللى أخدت إعدام أيام عبد الناصر حياتهم كانت أطول من حياة جلاديهم و هلك عبدالناصر و زبانيته و بقوا هم عشرات السنيين من بعده.
من جانبه قال نبيل سمعان -أحد الشباب -: بعد هذا الحكم المهزلة بتاع النهارده يجب وباقصى سرعة الآتى: رد مزلزل للانقلاب يتضمن مهلة للجلوس على طاولة المفاوضات او تكون كل الخيارات مفتوحة.
وأضاف : ياسادة اﻻنقلاب يحتضر وهو يريد ان يهدم المعبد يارب المرة دى نفوق قبل فوات الأوان لم يبق لنا اﻻ فعل النبى اما المواجهه او الهجرة ياايها اﻻخوة ﻻ تنخدعوا فى احمر او اصفر او ابيض الكفر والنفاق كله ملة واحدة اما مواجهة او انسحاب.
وأشارت نعمة حمدى -مدرسة لغة إنجليزية -إلى أن الله قدر الاعمار ولن يموت احد قبل انتهاء اجله. ولكن ﻷن إرادة الله هى ان ينتصر الحق دائما وكل الله جنودا لنصره هذا الحق. ومن جنود الله هو الغباء . نعم الغباء الذي اصاب اﻷنقلابيين وجعلهم يصدرون احكاما بالاعدام دون اﻷطلاع علي التهم ودون السماع لمرافعات الدفاع . ودون مراعاة لشرف مهنة القضاء ودون مراعاه لضمائرهم.

