دعا مفتى الدم "علي جمعه" وزير الدفاع الانقلابي لإنشاء مصانع سلاح لمحاربة معارضيه
وقال أن هناك أشخاص من طائفة المنافقين الذين يظهرون الإسلام ويبطنون غيره ويتوجهون بصلاتهم أمام الله ثم يدبرون المكائد للمسلمين.
وأضاف”جمعة”، إن الله عندما تكلم عن الأقاليم ذكر مصر وحدها مرات عديدة، مضيفا أن مصر بلد الشهداء والعلم والتخطيط والكرامة، قائلا “إننا لا نفرط فى ذرة من ترابها”.
واستطرد قائلا: إن الشهيد مات وسط جنوده وهو يدافع عن أرضه من أجل الله تعالى، مستعينا بقوله تعالى “وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين”.
وتابع: “جيش مصر باركه الرسول “صلى الله عليه وسلم” وجعله خير أجناد الأرض ودعا له ووفد إليه الصحابة من أجل أن تلتحق به”.
وأوضح “جمعة” أن هناك فرقا كبيرا بين من يقاتل فى سبيل الله، وموعده الجنة، وبين من يقتل الناس ظلما وعدوانا لأغراض دنيوية، مضيفا أن الرسول يصف من يقتل الناس ظلما: “أسماؤهم ملكنا ومنسوبهم القبائل أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من كلام خير البرية”.

