نافذة مصر
في أول جريمة قتل يشهدها مبنى ماسبيرو منذ انشائه عام 1960، لقي عامل باتحاد الإذاعة والتليفزيون مصرعه، داخل استوديو بالمبنى الرئيسي عقب مشاجرة دارت بينه وبين اثنين من زملائه.
وكانت مشادة كلامية قد نشبت بين خالد عامر أحد العاملين باستديو 6 بمبنى التليفزيون، وبين بعض العاملين من زملائه تطورت إلى اشتباك بالأيدي، لقى على اثرها المجنى عليه اصابه بالغة فى راسه، ولفظ أنفاسه الأخيرة عقب نقله للمستشفى متأثرا باصابته.

