نافذة مصر
منذ بداية الانقلاب واجهت قوات أمن الإنقلاب المظاهرات السلمية التي نقوم بها بكل بطش وعنف وإرهاب ، وبرغم ذلك تمسكنا بسلميتنا ،
 هتفنا وسنظل نهتف ونطالب بإسقاط حكم_العسكر . ولكن مع تصاعد العنف المفرط ضدّنا الذى وصل إلى حد القتل و تسليط البلطجية على المظاهرات ومداهمة البيوت الآمنــة

بدأ بعض الشباب يكفـــــر بالسلمية ، وتصاعدت فكرة العنف فى أفكارهم و صاروا يفكّرون في ضرورة إيقاف التظاهرات و الحلول السلمية ، ولكن العقلاء من الثوار لم يتركوا الشباب وذكروهم بثورة يناير وسلميتها
 بل حاولوا ويحاولون جاهدين السيطرة عليهم حتى لا ينجروا للعنف وما نقوله امر معروف للجميع وعلى مستوى الجمهوريه و مع استمرار تصعيد العنف تجاه المتظاهرين السلميين ، وعندما يعلم الثوار بالاعتداءات المتوحشة على زملائهم داخل المعتقلات
 بل وداخل الأقسام في قسم أول و ثان المحلة ، وفي معسكر_الأمن_المركزي بالمحلة ... ما المطلوب منهم عندما يعلمون بأن زملاءهم يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب!! سيفقد السيطرة على بعض الشباب الذى انفض عن الثــوّار والسلميه وذلك فى كل مكان فى ربوع مصر .. سيبدؤون بالمناداة بضرورة التصعيد الثوري العنيف تجاه إرهاب الإنقلابيين ،
و هناك من انفصل عن الثوار بالفعل واتجه إلى مجموعات أخرى بعيدة عن الثوار ولا تعترف بالمظاهرات ولا السلمية وكونوا ائتلافات جديدة مثل صائدو الداخليه وإعدام ووسائلهم لم تعد شماريخ ومولوتوف وحجارة وكاوتش ضد رصاص الداخليه وغازهم واجرامهم وبلطجيتهم المعتدين على الفاعليات السلميه فبدؤوا في حصر أسماء (((الضباط))) المتورطين في أعمال الاعتداء على المسيرات السلمية والمتورطين في التعذيب الوحشى ، و (((وكلاء النيابة))) المجرمين الظالمين و (((البلطجية))) المشاركين في الاعتداءات و (((الفلول))) من رجالات الحزب الوطني المنحل الذين يمولون الضباط والبلطجية ..... استعداداً للرد بالمثل .. نحن لن ننجر للعنف .... ولكننا نحذر كل الانقلابيين بمدينة المحلة الكبرى من (((ضباط شرطة))) و (((بلطجية))) و (((قيادات الفلول))) ، بأن صبر الشباب نفذ وسيطرتنا عليهم لن تدوم ، فاتقوا غضبتهم وغضبتنا معهم .. وكخطوة تصعيدية من جانبنا "الإعلامي" سنبدأ بفضح أسماء وصور الضباط و البلطجية و وكلاء النيابة المشاركين فى هذه العمليات البشعة من قتل أو تعذيب او انتهاك لحرمات البيوت .... وهؤلاء المجرمون سيتم عمل وتوثيق ملفات خاصة بها و إرسالها إلى منظمات حقوقية و محامين في الخارج لرفع قضايا دولية و وضعهم فى "قوائم القصاص" التى نعدّها لمحاسبتهم فور سقوط الانقلاب بإذن الله قريباً ..