لا يزال برهامي يواصل عمالتة الصريحة للعسكر فقد رفض برهامي إلصاق تهمة قتل المتظاهرين أثناء فض اعتصامي رابعة والنهضة بالسيسي .
وقال برهامي في فتوى له بموقع "صوت السلف"، إنّ قتل المتظاهرين في ميادين رابعة والنهضة ورمسيس يحتاج إلى تحقيق لمعرفة من باشر القتل ومن تسبب فيه، وكيف كانت الأوامر.
و تأتي هذة الفتوى في ظل الأنباء التي ترددت في وسائل إعلام الإنقلاب عن ترشح السيسي لرئاسة الجمهورية.
ورفض برهامي في نفس الفتوى إعتبار المادة 234 والتي تشترط موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على وزير الدفاع ، رفض برهامي إعتبارها تحصيناً للسيسي وأخذ يطلق تفسيرات عجيبة من عنده شخصياً ليوهم القارئ بما ذهب إليه ، ناسياً أن مواد الدستور ينبغى أن تكون محكمة صريحة الدلالة على ما تذهب إليه ، ولا تترك مجالاً للتفسير والأهواء .
ورفض برهامي في نفس الفتوى إعتبار المادة 234 والتي تشترط موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على وزير الدفاع ، رفض برهامي إعتبارها تحصيناً للسيسي وأخذ يطلق تفسيرات عجيبة من عنده شخصياً ليوهم القارئ بما ذهب إليه ، ناسياً أن مواد الدستور ينبغى أن تكون محكمة صريحة الدلالة على ما تذهب إليه ، ولا تترك مجالاً للتفسير والأهواء .
يأتي كل هذا في إطار الدعم الكامل والوقوف من جانب برهامي والثلة التي بقت معه بحزب النور للانقلاب المسيحي العسكري العلماني وتبريراتهم الدائمة لمواقفه وتغاضيهم كذلك عن الدماء التي تهدر بالشوارع للمصريين الأبرياء الذين يرفضون حكم العسكر .

