نافذة مصر

تواصل حركة صحفيون ضد الانقلاب بالتنسيق مع حركتي اعلاميون ضد الانقلاب وصحفيون من اجل الاصلاح  فعاليات اسبوع الحريات في خطر ، بالبدء في حملة طرق ابواب ، وجمع توقيعات علي وثيقة بموقف الصحفيين والاعلاميين مما حدث في 3 يوليو الماضي والانتهاكات التي يعترض لها فرسان الحقيقة.

وتستهدف الحملة التي دشنت اليوم الأحد -بسحب بيان وصل نافذة مصر نسخة منه- الي جمع توقيعات من اعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين والاعلاميين علي وثيقة اطلقوها عليها "وثيقة الحريات في خطر " لتوثيق رؤية الصحفيين فيما حدث ولازال من مذابح ضد الصحافة والاعلام علي يد انقلاب عسكري دموي اطاح بالشرعية والديمقراطية والحريات .

كما تستهدف الحملة الي التواصل مع المؤسسات العربية والدولية المعنية بحقوق الصحافة والاعلام لفضح الانقلاب العسكري وجرائمه التي هددت الحريات واطاحت بحقوق الصحفيين والاعلاميين بالكلية ، وتقديم توثيق واضح بجرائم سلطات الانقلاب ضد فرسان الحقيقة.

وتعلن حركة صحفيون ضد الانقلاب باقي فعاليات الاسبوع تباعا ، تحت شعار " الحقيقة أقوي من الانقلاب " حتي   الخميس 21 نوفمبر ، في ظل استمرار غياب الحريات وحقوق الصحفيين والاعلاميين منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو الماضي وعدم القصاص لشهداء الصحافة والاعلام علي يد قوات الجيش والشرطة ، وتواصل اعتقال الصحفيين والاعلاميين المعارضيين للانقلاب العسكري الدموي والمؤيدين للشرعية الدستورية ، والاضرار الاقتصادي بعدد من المؤسسات الاعلامية الحرة وعشرات الصحفيين والاعلاميين ، والاصرار علي عسكرة الإعلام.