نافذة مصر
في 6 أكتوبر 1973 قاتل الجيش المصري بقيادة أبطاله العظام الجمسي والشاذلي وغيرهم العدو الصهيوني وحققوا عليه نصرا مشهودا تحت ظلال صيحات التكبير من الجنود البواسل الذين لقنوا العدو درسا قاسيا في الصمود والفداء من أجل مصر الدين والدولة.
وبعد أربعين عام يقاتل جنود السيسي القائد الخائن هو ورئيس أركانه صبحي صدقي أبناء مصر الذين يصدحون بالتكبير في شوارع مصر في أول أيام شهر الله الحرام ذي الحجة مطالبين بالعودة إلى الشرعية.
فهل يرضى جيش مصر عام 73 بأن ينتمي إليه أمثال هؤلاء الخونة؟
فارق كبير من يحارب تحت صيحات التكبير .. ومن يحارب كل من يطلق صيحة التكبير.

