كتب - محمد صلاح
رصد المراقبون لعملية الحراك السياسي في الشارع المصري , وتظاهرات الشعب ضد الانقلاب الدموي الفاجر , مؤشرات وحقائق رسمية تؤكد فشل الانقلاب رسميا منذ بداية فض الاعتصام
واعتبر المحللون أن استقالة البرادعي شريك الانقلاب الدموي , وتبعها استقالة خالد داود اليوم كانت النقطة الأولي لكسر ظهر وشوكة حكومة الانقلاب , وكشفت آخر ورقة للتوت علي عوراتهم النجسة , ومخططاتهم الفاشلة كما تأكد اليوم سفر أسر عدد من وزراء حكومة الببلاوي بعد وضع الوزراء تحت الإقامة الجبرية لمنعهم من الاستقالة والانشقاق بسبب مجازر السيسي
حيث أكدت مصادر مطلعة داخل مطار القاهرة أن عدد من اسر وزراء حكومة الانقلاب ، قد غادروا اليوم إلى عدة دول أوروبية وعربية، وذلك بعد ساعات من تسرب أنباء عن وضع عدد كبير من الوزراء رهن الإقامة الجبرية من قبل الفريق عبد الفتاح السيسي – قائد إنقلاب 30 يونيو
– .
فيما أكدت المصادر أن عدد من الوزراء كانوا قد تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات سفر لعدة دول إلا أنهم لم يتسلموا التأشيرات وانقطعت الاتصالات مع مكاتبهم صباح اليوم
.
وفي اتصال هاتفي بالأستاذ حازم سعيد - أحد كتاب المقالات بنافذة مصر - أكد أن الانقلاب انكسر وعلامات ذلك عديدة ومنها دم الشهداء بدءا من الانقلاب حتي مذبحة الساجدين ومنها إلي محرقة رابعة والنهضة وما زالت الدماء تسيل في رمسيس والمحافظات ، ثانيا الصمود في الشارع وهو ما رآه الجميع اليوم ، الثالث : استقالة خالد داود من جبهة الخراب ليس شهامة ولكن قفزا من السفينة بعدما تأكد قرب غرقها رابعا عسكري الجيش الذي قتل 8 ضباط ،وأخيرا أدمن صفحة الشرطة الرسمية الذي أعلن الانشقاق وأعلن أخبار سرية تفضح الظالمين
وقال سعيد نصا في رسالة وجهها للشعب المصري الأصيل " مكملين يا إخواننا .. أوعوا بلدنا أو إرادتنا تتسرق مننا ، وفيه ناس كتير بتنضم لينا أول بأول ، لا تخافوا ولا تبتئسوا من العبيد الذين ما زالوا يسلمون أذنهم للإعلام .. ربنا كبير ومعنا .. أبشروا ..نصر الله قادم لا محالة

